هيئة علماء المسلمين في العراق

بحجة تعزيز مراقبة التنظيمات المسلحة .. امريكا تعتزم اقامة قاعدة للطائرات المسيرة في النيجر
بحجة تعزيز مراقبة التنظيمات المسلحة .. امريكا تعتزم اقامة قاعدة للطائرات المسيرة في النيجر بحجة تعزيز مراقبة التنظيمات المسلحة .. امريكا تعتزم اقامة قاعدة للطائرات المسيرة في النيجر

بحجة تعزيز مراقبة التنظيمات المسلحة .. امريكا تعتزم اقامة قاعدة للطائرات المسيرة في النيجر

تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية إقامة قاعدة للطائرات بدون طيار في النيجر بذريعة تعزيز مراقبتها للمسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات. ونقلت الانباء الصحفية عن مسؤول عسكري أمريكي - رفض الكشف عن هويته – قوله في تصريح نشر اليوم الثلاثاء "إن توقف طائرات بدون طيار من طراز (بريديتور) أو (ريبر) غير مسلحة في بلد حدودي مع مالي من شأنه أن يتيح فورا تحسين المعلومات عن تحركات المسلحين الذين تقاتلهم فرنسا والجيش المالي"، فيما أكد مسؤول آخر ان القاعدة ستسمح بدعم وجود القيادة الأمريكية المكلفة بشؤون القارة الأفريقية (أفريكوم) في المنطقة، والرفع من قدراتها في مجالات المراقبة والاستطلاع .. مشيرا إلى أن القاعدة ـ التي ستضم (300) عنصر ـ ستسد فراغا معلوماتيا عن المنطقة التي تشهد العديد من التوترات وستسمح بمراقبة أكبر لحركة تنقل السلاح المهرب من ليبيا.

واوضحت الانباء ان انطلاق الطائرات الامريكية ـ التي ستتركز مهمتها على الجانب الاستخباراتي في القاعدة المذكورة ـ يظل مرهونا بموافقة وزارة الحرب الامريكية ( البنتاغون) والبيت الأبيض .. مشيرة الى ان الولايات المتحدة الأمريكية التي تملك قاعدة واحدة في أفريقيا توجد الان في جيبوتي، تعتمد على الطائرات بدون طيار في استهداف المسلحين في الصومال، فيما تنطلق طائرات استطلاع صغيرة تابعة لها من بوركينا فاسو بقيادة موظفين تابعين لشركات أمنية خاصة.

وكان الرئيس النيجيري (محمدو إيسوفو) قد اعرب في وقت سابق عن رغبة بلاده في إقامة علاقة إستراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، وقال إن ما يحدث في مالي يشغل بالهم لأنه من غير المستبعد أن يتكرر في النيجر، دون صدور تعليق رسمي من قبل السلطات النيجرية عن اعتزام امريكا اقامة قاعدة في هذا البلد، كما رفض الجنرال (كارتر هام) قائد (أفريكوم) - الذي زار النيجر في وقت سابق من الشهر الجاري - تأكيد أو نفي هذه المعلومات، الا أنه أكد أن بلاده في حاجة إلى المزيد من المعلومات الاستخباراتية عن المنطقة لمواجهة التهديدات المحتملة.

وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان هناك خشية من أن تلقى الخطوة الامريكية معارضة في الداخل من قبل بعض الجهات المتخوفة من إرسال عناصر أمريكية إلى منطقة توتر لا تزال غامضة، في الوقت الذي يسود فيه التخوف من ردود افعال شعبية رافض لهذه القاعدة، بالنظر إلى التجربة الأمريكية في باكستان التي شهدت مقتل العديد من المدنيين جراء الغارات التي مازالت تنفذها الطائرات بدون طيار.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق