هيئة علماء المسلمين في العراق

ميدان التحرير في القاهرة والشوارع المحيطة به تشهد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية
ميدان التحرير في القاهرة والشوارع المحيطة به تشهد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية ميدان التحرير في القاهرة والشوارع المحيطة به تشهد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية

ميدان التحرير في القاهرة والشوارع المحيطة به تشهد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن المصرية

شهد ميدان التحرير وسط القاهرة والشوارع المحيطة به أمس الاثنين مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن المصرية، أسفرت عن سقوط قتيلين وعشرات الجرحى، فيما خرجت مسيرات في مدن السويس والإسماعيلية وبورسعيد احتجاجا على إعلان حالة الطوارئ التي فرضت في المدن الثلاث. واوضحت الانباء الصحفية التي تراقب الاحداث عن كثب ان شوارع مدينة السويس شهدت أمس الاثنين مسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف من أبناء المحافظة احتجاجا على قرار الرئيس محمد مرسي إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول لمدة ثلاثين يوما في محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية على خلفية الاضطرابات الدامية المتواصلة منذ أيام، كما خرج متظاهرون في الإسماعيلية وبورسعيد في مسيرة حملت المطالب ذاتها.

واشارت الانباء الى ان المتظاهرين في الإسكندرية، أغلقوا محطة القطار ووضعوا حواجز على الخط الرئيسي الذي يربط الإسكندرية بالقاهرة التي شهدت بدورها مواجهات متقطعة بين المتظاهرين والأمن في الشوارع المحيطة بميدان التحرير، وأسفر عن مقتل شخصين واصابة العشرات بجروح مختلفة.

وفي سياق ذي صلة اكد مصدر طبي في مدينة بورسعيد في تصريح نشر اليوم مقتل شخصين واصابة (12) آخرين بجروح مساء أمس الاثنين نتيجة الاشتباكات الدائرة أمام قسم شرطة العرب بالمدينة .. موضحا ان اثنين من الجرحى اصيبا بالرصاص، فيما اصيب العشرة الاخرون باختناقات سببها الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته قوات الشرطة على المتظاهرين.

على الصعيد السياسي، بدأ مساء أمس الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس محمد مرسي بحضور عدة أحزاب وغياب جبهة الإنقاذ الوطني التي رفضت الحضور بدعوى عدم الانجرار مجددا إلى ما سمّتها حوارات إعلامية شكلية، حيث افتتح الرئيس مرسي الحوار الذي حضره رؤساء وممثلو عدة أحزاب، بينها (الحرية والعدالة والنور والوسط وغد الثورة ومصر القوية والبناء والتنمية والحضارة) إضافة إلى المرشح السابق للرئاسة (محمد سليم العوا)، وذلك لمناقشة الأوضاع الراهنة ومستجدات المشهد السياسي، إلى جانب بحث موضوعات الحوار وآلياته.

وكانت جبهة الإنقاذ قد رفضت المشاركة في الحوار وطالبت الرئيس بضمانات على رأسها تشكيل حكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور وإقالة النائب العام، كما دعت إلى مظاهرات جديدة يوم الجمعة المقبل، وردا على شروط الجبهة، قال (عصام العريان) نائب رئيس حزب الحرية والعدالة إن الحوار لا يجوز أن يكون قفزاً فوق الدستور الجديد .. منبها إلى أن محاولة إسقاط الرئيس المنتخب تعني ألا يطول بقاء أي رئيس مقبل لمصر في السلطة.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق