تناول فيلم يهودي واحدة من زوايا محنة الشعب الفلسطيني التي بدأت في 1948 عام تأسيس الكيان الصهيوني، وذلك بتسليط الضوء على أرقام تُضاف الى العديد من الأرقام التي يزخر بها التاريخ الفلسطيني الحديث، ولا سيما عدد الكتب التي استولى عليها يهود، عملوا في المكتبة
الوطنية الصهيونية من بيوت من قُتل أو هُجر من الفلسطينيين.
جاء ذلك في تقرير مصور بثه تلفزيون (القدس) الفلسطيني.
ويقول مخرج فيلم (السرقة العظمى للكتب) اليهودي بيني برونر: غطيت القصة "الإسرائيلية"- الفلسطينية أو بالأحرى "الإسرائيلية" والظلم الذي وقع على الفلسطينيين على مدى سنوات عديدة، ودافعي ببساطة هو انني وجدت قصة تستحق ان تُروى.
وعبر برونر المقيم في هولندا عن اعتقاده بأهمية ان نكون صادقين مع أنفسنا، وان نكون في الجانب الصحيح من التاريخ، أو كما يحب البعض ان يقول: علينا ان نعترف بدورنا في التسبب بمأساة لأناس آخرين.. هذا هو دافعي أساساً.
وقد تباينت الآراء في الفيلم، فقد وصف البعض مخرج الفيلم بالمشعوذ، بينما حظي الفيلم باهتمام كبير في فلسطين، حتى انه عُرض طوال أسبوع كامل في رام الله.
وجاء في التقرير أن المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس وحدها كان لديهم آنذاك حوالي 30 الف كتاب، في إشارة الى اهتمامهم بالثقافة والقراءة والاطلاع، كذلك عرض التقرير تساؤلا عن عدد الكتب التي كانت في المدن الفلسطينية الأخرى وعدد ما فُقد منها بسبب الاعتداءات الصهيونية الإرهابية التي شهدتها البلاد في حينه.
وفي إطار سعيه لإلقاء مزيد من الضوء على ردود الفعل على الفيلم، حاول تلفزيون القدس التطرق اليه مع المكتبة الوطنية الصهيونية، لكن المتحدثة باسم المكتبة رفضت التعليق على (السرقة العظمى للكتب).
وكالات + الهيئة نت
ي
اتهام مخرج يهودي بالانحياز للشعب الفلسطيني بسبب (السرقة العظمى للكتب)
