ناشد الشيخ الدكتور (عبد الملك السعدي) المراجع الدينية كافة وخاصة في محافظتي النجف وكربلاء بالوقوف صفا واحدا لإصلاح المسيرة السياسية الحالية في بغداد بعد انحرافها عن أهدافها التي انتخَبَ الشعبُ ساستها.
وقال الشيخ (السعدي) في نداء وجهه الى مراجع المسلمين في العراق وتلقت الهيئة نسخة منه اليوم "إنّ الواجب علينا جميعاً أن نقدم النصيحة للساسةِ الذين يديرونَ شؤونَ العراق، وأن لا تأخذنا في الحقّ لومةُ لائم, أو مداراة لهم, أو مجاملة على حساب الضرر العام وإهدار حقوق الشعب المنهك في جميع انحاء البلاد, وذلك بمصارحتهم وبيان الأخطاء التي شابَتْ سياستهم" .. مؤكدا ضرورة القضاء على النزاع السياسي الحاصل بين الكتل المشاركة في العملية السياسية الحالية، وإيقاف ما يجري بينهم من اتهاماتٍ ومكايد والعودة إلى المشاركة السلمية, والمصالحة الحقيقية التي تخدم الجميع، والاعتراف بما يجري على أرض الواقع من فساد وظلم، وعدم المراوغة عن الحق والتنكر للواقع إصرارا وعناداً.
كما طالب الشيخ السعدي في ندائه، بإيقاف حملات الاعتقال والمداهمات التي روَّعَت الآمنين وخرّبت المنازل تحت ذريعة المادة (4 إرهاب), وقانون المساءلة والعدالة, والتوقف عن العمل بهما ريثما يلغيان أو يعدلان, والمسارعة في تنفيذ مطالب المتظاهرين دون تسويف أو وساطة أو تأليف لجان لانها واضحة وسهلة التنفيذ، وجعل القضاء مستقلاً وغير مُسَيَّس لجهة معينة, وإلغاء المُخبر السري؛ للقضاء على الوشاية الكاذبة أو الانتقامية، والاتجاه إلى إصلاح ما خرّبه المحتل كالبُنْيَة التحتية والفساد المالي والإداري، وتعويض الشعب ما فقده طيلة السنوات الماضية والقضاء على بطالةِ الشباب, والسعي لازدهار العراق، وتحقيق التوازن في إدارة البلد والمساواة بغض النظر عن الدين والمذهب والقومية.
وفي نداء آخر وجهه الى عشائر الجنوب والفرات الاوسط، دعا الشيخ عبد الملك السعدي جميع ابناء تلك العشائر إلى مشاركة إخوانهم المعتصمين في ساحات العزة والكرامة، من خلال تنظيم تظاهرات واعتصامات مماثلة في مناطقهم لنصرة المظلومين والضغط على الظالم
وخاطب الشيخ السعدي ابناء (ابن شعلان، وأبي طبيخ، وآل فرعون، وآل سكر) وغيرهم من عشائر الجنوب الذين طردوا الاحتلال الانكليزي وهزموه شرّ هزيمة، قائلا : لا تتركوا إخوانكم في المحافظات الأخرى وحدهم في ميدان المطالبة بحقوقكم المسلوبة التي انشغل عن تحقيقها السياسيون بالنزاع السياسي، واحتكار السلطة لفئة دون أخرى، واختلاق المكايد من بعضهم للبعض، وتسييس القضاء وعدم حياديته .. مشددا على اهمية المطالبة بإنقاذ الجياع، والقضاء على المستنقعات والسكن في الأكواخ وبيوت الصفائح، وتفشي الأمراض التي عمَّت البلاد دون علاج أو وقاية أو رعاية من المسؤولين في الحكومات المتعاقبة، والتوجه جميعا إلى خدمة هذا البلد الجريح الذي دمّره المحتلون الغزاة .
الهيئة نت
ح
في ندائين الى المراجع الدينية وعشائر الجنوب..الشيخ السعدي يدعو الى مساندة التظاهرات السلمية بالعراق
