هيئة علماء المسلمين في العراق

في بيان له..الشيخ عبد الملك السعدي يتهم المالكي بمحاولة تحويل التظاهرات السلمية الى اعمال عنف ودموية
في بيان له..الشيخ عبد الملك السعدي يتهم المالكي بمحاولة تحويل التظاهرات السلمية الى اعمال عنف ودموية في بيان له..الشيخ عبد الملك السعدي يتهم المالكي بمحاولة تحويل التظاهرات السلمية الى اعمال عنف ودموية

في بيان له..الشيخ عبد الملك السعدي يتهم المالكي بمحاولة تحويل التظاهرات السلمية الى اعمال عنف ودموية

اتهم الشيخ الدكتور (عبدالملك السعدي) رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي بمحاولة تحويل التظاهرات السلمية ـ التي تشهدها عدد من المحافظات والمدن العراقية منذ اكثر من شهر احتجاجا على سياسة الاقصاء والتهميش التي تنتهجها حكومته ـ الى اعمال عنف ودموية من خلال اقدام قواته القمعية صباح امس على اطلاق النار على المتظاهرين في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار، وقتل واصابة العشرات منهم.

وقال الشيخ (السعدي) في بيان اصدره مكتبه وتلقت    الهيئة نت     نسخة منه اليوم " إن الحكومةُ الحالية بزعامة المالكي، اثبتت أنها تـُنفذ ضدَّ العراقيين أمرا دبره أسيادُها بليل، وأنها تـُنفذ ما هو مطلوبٌ منها، من أجنداتٍ خارجية معاديةٍ للعراق، وأنها هي من يـُؤصلُ لزرع الطائفية والكراهيةِ بين العراقيين، وإلاّ فما معنى أن تتقدمَ  قواتٌ عسكرية حكومية نحوَ المعتصمين في الفلوجة، وهم يؤدون عبادة الصلاة من يوم الجمعة؟"  .. مؤكدا ان المالكي فضح نفسه عندما قام بتهديد المتظاهرين بقوله (انتهوا قبل ان تُنهوا).

وتساءل الشيخ السعدي، مخاطبا المالكي، لماذا تفتح قواتُك النارَ على الآمنين العابدين ؟ ولماذا هذا الاستفزاز الصارخ للمطالبين بحقوقهم المشروعة؟ ولماذا هذا الاعتداء على الثائرين لشرفهم وكرامتهم؟  وماذا تنتظر بعد فعلتك هذه مع العراقيين الذين تَحَلَّوا بأرقى درجات الصبر والخُلق الكريم ؟؟، وماذا  سيكونُ  بعد قتل واصابة المئات من العراقيين المؤمنين الشرفاء في مدينة الفلوجة وغيرها؟ .. موضحا انه بالرغم من كل هذه الإساءة فسيبقى المتظاهرون أكرمَ من المالكي وانهم سيطاولونه بالصبر والسلم  إلى أن يقضي الله تعالى أمرا كان مفعولا.

ودعا الشيخ السعدي المتظاهرين الى الاستمرار في اعتصاماتهم والتمسك بمطالبهم وحقوقهم المشروعة، كما حذرهم من المُندسين في صفوفهم من قِبل الحكومة الحالية والمحافظة على شعاراتهم السلمية .. متضرعا الى الباري جل في علاه ان يتغمد الشهداء الذين عطَّروا المتظاهرين يوم الجمعة المباركة بأريج دمائهم الزكية، بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.

وفي ختام البيان طالب الشيخ عبدالملك السعدي  جميع المشاركين في العملية السياسية من وزراء ونواب وقضاة وغيرهم  بالانسحاب من هذه العملية الفاشلة ويعلنوها صريحة في وجه الظالم لان التاريخ لا يرحم، لا سيما بعد رأوا بأم أعينهم تساقط الشهداء والجرحى من المتظاهرين المسالمين المطالبين بالحقوق المشروعة، كما دعا القوات الحكومية في الجيش والأمنٍ الداخليّ  للانحياز إلى الشعب العراقي الكريم والحافظة عليه، وعدم تنفيذ أوامر ظالم زائل وان لا يكونوا درعا حاميا له، وان يلحقوا بالمتظاهرين قبل فوات الأوان ويسجلوا لأنفسهم  ما سجله التاريخ للجيش العراقي قبل الاحتلال الغاشم من بسالة وشجاعة في الدفاع عن العرض والوطن والعقيدة والمال.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق