الهيئة نت / خاص .. ناشد أحد المعتقلين في السجون الحكومية، المنظمات والهيئات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان والأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر في العراق، والعالم الاسلامي أجمع بالتدخل الجاد والسريع لانقاذ
حياة المعتقلين الذين يتعرضون يوميا لابشع انواع التعذيب الجسدي والمعنوي والانتهاكات الصارخة على ايدي الاجهزة الحكومية المشرفة على السجون سيئة الصيت.
وأكد المعتقل ـ الذي فضل عدم نشر اسمه ـ في رسالة استغاثة تلقت الهيئة نت نسخة منها اليوم ان المعتقلين والمعتقلات في سجن المطار(كروبر) الذي تشرف عليه ما تسمى الفرقة الذهبية التابعة لرئيس الحكومة الحالية نوري المالكي يواجهون يوميا أقسى انواع الظلم والاعتداءات الوحشية والانتهاكات، حيث يتناوب على تعذيب المعتقلين قاضيا التحقيق (علي كهرمان، وسعد اللامي) اللذان يتلقيان الاوامر مباشرة من المالكي .. موضحا ان معظم المعتقلين يقبعون في هذا السجن السري منذ اكثر من اربع سنوات، وهم محرومون من مواجهة ذويهم الذين لا يعرفون عنهم شيئا، كما ان اللجان الدولية لحقوق الانسان ليس لها علم بهذا السجن.
واوضح المعتقل في رسالته ان هناك عددا من اللجان التي تتنهج الممارسات القمعية ووسائل التعذيب المختلفة ضد المعتقلين في السجن المذكور، بينها( لجنة التحقيق الابتدائي) التي تضم عددا من الضباط، على رأسهم (قيس العسافي) الملقب أبو الليل، المتخصص بتعذيب واغتصاب النساء، و (عمار عبدالله الشعلاوي)، المتخصص بتعذيب الاطباء والمهندسين والضباط في الجيش العراقي السابق، و (حسين سبايكي الكربلائي)، الذي يتفنن بتعذيب المعتقلين باستخدام الكهرباء ،ووضع الاكياس على الرؤوس وادخال العصي في الدبر، والتعليق، والضرب الشديد بهدف انتزاع الاعترافات عن جرائم لم يرتكبها المعتقل اصلا، و( أبو العبد الطويرجاوي) المتخصص بتقييد المعتقل وربط الاسلاك الكهربائية بقضيبه ووضعه في حوض الماء، وتشغيل الكهرباء وعدم تركه حتى يغمى عليه، والملازم الاول ( رشدي الساعدي) والجلاد (مرتضى ابو قناع) اللذان يجبران المعتقل على توقيع أوراق بيضاء لا يدري ما سيكون عاقبتها، حيث توفى ثلاثة معتقلين تحت سوط الجلاد (ابو قناع).
واشار ان اللجنة الثانية التي يرأسها قاضيا التحقيق (سعد اللامي، وعلي كهرمان)، تستخدم طريقة قذرة حيث تدخل على المعتقل الذي يتعرض للتعذيب، وتوجه له عدة اسئلة واذا أنكرها يأمر القاضي باعادة التحقيق، ما يضطر المعتقل الى الاعتراف بتهم لم يقترفها، كما يوجد في المعتقل لجنة طبية، مهمتها توثيق الأقوال التي يتم انتزاعها من المعتقل تحت التعذيب، وبعد ان تزول آثار التعذيب، تقوم اللجنة الطبية بتسليم المعتقل استمارة مكتوب فيها عبارة ( أنك لم تتعرض لأي شكل من اشكال التعذيب) وتجبره على التوقيع عليها.
وفي ختام الرسالة اعرب المعتقل عن أمله في ان تتمكن المنظمات واللجان الدولية المعنية بحقوق الانسان والمرابطون في ساحات العزة والكرامة من اغاثة المعتقلين وانقاذهم من العذاب الذي يتعرضون له يوميا على ايد الجلادين الظالمين.
الهيئة نت
ح
رسالة استغاثة يوجهها احد المعتقلين في السجون الحكومية الى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان
