هيئة علماء المسلمين في العراق

في اطار التواجد الفاعل للهيئة..نائب رئيس واعضاء فرع الموصل يواصلون مشاركتهم في اعتصامات ساحة الاحرار
في اطار التواجد الفاعل للهيئة..نائب رئيس واعضاء فرع الموصل يواصلون مشاركتهم في اعتصامات ساحة الاحرار في اطار التواجد الفاعل للهيئة..نائب رئيس واعضاء فرع الموصل يواصلون مشاركتهم في اعتصامات ساحة الاحرار

في اطار التواجد الفاعل للهيئة..نائب رئيس واعضاء فرع الموصل يواصلون مشاركتهم في اعتصامات ساحة الاحرار

يواصل نائب رئيس واعضاء فرع هيئة علماء المسلمين في الموصل مشاركتهم في التظاهرات الشعبية والاعتصامات السلمية التي تشهدها ساحة الاحرار منذ نهاية الشهر الماضي احتجاجا على سياسة التهميش والاقصاء التي تنتهجها الحكومة الحالية. والقى الشيخ نائب رئيس الفرع صباح اليوم الأربعاء كلمة في الجماهير المحتشدة في الساحة  المذكورة، استهلها بقول الله تبارك وتعالى (( قل الله أعبد مخلصاً له ديني )) وحديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم (إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتغيَ به وجهه) .. موضحا ان هناك شرطان كي يُقبل الله جل في علاه عمل الانسان، وهما أن يكون صواباً وأن يكون خالصاً لوجه تعالى.

ودعا المشاركين في الاعتصامات الى مواصلة الصبر والثبات على المواقف وتوحيد الصف والكلمة، مستشهداً بقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (إن النصر مع الصبر)، كما أكّد على سلمية التظاهرات وتظافر الجهود بين العراقيين وعدم الانجرار وراء الذين يحاولون تفرقة الصفوف والالتفاف على المطالب المشروعة التي ينادي بها العراقيون المظلومون منذ اليوم الاول الذي انطلقت فيه التظاهرات في ساحة الكرامة بمدينة الرمادي  مركز محافظة الانبار.

الجدير بالذكر ان الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين كان قد وجه في الثلاثين من الشهر الماضي رسالة الى ثوار الشرف والكرامة، بارك فيها جهود وجهاد العراقيين الاباة المشاركين في ثورتهم الشعبية ضد الظلم والفساد وسياسة التهميش والاقصاء والتمييز التي تنتهجها حكومة نوري المالكي الحالية .. مؤكدا ان هذه التظاهرات  تعد امتدادا لثورة  الخامس والعشرين من شباط عام 2011م التي اخمدها المالكي بأجهزته الأمنية ووسائل بطشه المتعددة، وساعده في ذلك شركاؤه في العملية السياسية الخائبة.

كما جددت الهيئة في بيان لها أمس الثلاثاء تأكيداتها بضرورة المحافظة على ديمومة الثورة الشعبية المتواصلة في العراق، وتحصينها بالقدرة على الصبر والمطاولة، وبذل الجهود الممكنة لإبقائها في إطارها السلمي، الذي يعد افضل السبل لشد انظار العالم نحو قضية العراقيين العادلة، ودعمها وتأييدها لمطالبهم المشروعة.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق