هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تجدد تأكيدها بضرورة المحافظة على ديمومة الثورة الشعبية السلمية ضد الظلم والطغيان والفساد
الهيئة تجدد تأكيدها بضرورة المحافظة على ديمومة الثورة الشعبية السلمية ضد الظلم والطغيان والفساد الهيئة تجدد تأكيدها بضرورة المحافظة على ديمومة الثورة الشعبية السلمية ضد الظلم والطغيان والفساد

الهيئة تجدد تأكيدها بضرورة المحافظة على ديمومة الثورة الشعبية السلمية ضد الظلم والطغيان والفساد

جددت هيئة علماء المسلمين تأكيداتها بضرورة المحافظة على ديمومة الثورة الشعبية المتواصلة في العراق ضد الظلم والطغيان والفساد، وتحصينها بالقدرة على الصبر والمطاولة، وبذل الجهود الممكنة لإبقاء هذه الثورة في إطارها السلمي، الذي يعد افضل السبل لشد انظار العالم نحو قضية العراقيين العادلة، ودعمها وتأييدها.

واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم، إن كل يوم يمضي من صمود الثوار في مواقعهم، ينال من خصومهم، ويزعزع مواقعهم، لان هذه الثورة اصبحت محرجة لكل الدول والجهات الداعمة للنظام الحاكم الحالي، كما انها تفوت الفرصة على الحكومة الحالية في انتزاع التبريرات الرامية الى استهداف الثورة بالحديد والنار، فضلا عن انها ستوصل الشعب العراقي إلى تحقيق جميع أهدافه ومطالبه المشروعة بأقل قدر من والخسائر.. محذرة من الانزلاق إلى العمل المسلح، ومن بعض الجهات التي تحاول الانعطاف بالثورة نحو الطائفية، بترويج شعارات تدعو لذلك أو تخدم ساسة العملية السياسية الحالية، أو لغة الأقاليم والفيدراليات.

ودعا البيان، المشرفين على التظاهرات والاعتصامات الى تجنب المفاوضات في المرحلة الحالية، لحين توحيد صفوف القوى الثورية في جميع المحافظات، وبلوغ الحراك ذروته في القوة والتمكين، وذلك لأن باب المفاوضات يُستغل دائما لتبديد حماس الجماهير، والإلتفاف على أهداف هذه الثورة ـ التي تكسب شرعيتها وتستمد قوتها من الخطاب العراقي الاصيل الجامع ـ ومن ثم الإجهاز عليها .. مطالبة أبناء العراق في الجنوب بالمشاركة الفعالة في الثورة لان مشاركتهم ستنهي المشاريع الخطيرة، وتأتي عليها من الجذور.

وقالت الهيئة في بيانها : لقد بدأ عصر الجماهير ليبهر بضوئه العيون، وولّى زمن الدولة البوليسية، ونحن نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة في المنطقة، والعراق ليس استثناءً منها، وهو الآن يخوض معركة وجود؛ من أجل إنهاء الاحتلال المباشر والاحتلال بالواسطة ، وإلغاء العملية السياسية الأمنية، وانهاء دور من جاءوا مع الدبابة الأمريكية، وإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، واسترجاع هذا البلد لهويته العربية الإسلامية، وتوفير الكرامة ورغيف الخبز، وصنع حاضر سعيد، وضمان مستقبل أفضل.

وخلصت هيئة علماء المسلمين الى القول : إن اللحظة التاريخية الراهنة هي لحظة بلورة المشروع الحضاري العراقي القادر على الإنجاز والفعل، وإن المطلوب الآن أن يتخلى الجميع عن التربح الطائفي أو القومي أو المذهبي، وينصرفوا باتجاه الفعل النافع الذي يعيد للعراق وجهه الناصع إقليمياً ودولياً، ويضع شعبه على خط مشروع واحد دون تمييز أو إقصاء، كي يتمكن من مداواة  جراحه، واستعادة عافيته، وبناء المستقبل المضيء لأجياله .. مؤكدة دعمها لهذه الثورة بالكلمة والموقف، وبكل ما تملك من وسائل، ومتضرعة الى الباري جل في علاه ان يسدد خطى الثائرين لتحقيق غاياتهم النبيلة.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق