اعترف قائد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الجيش التايلندي برايوث تشان بوقوع حالات للاتجار بالبشر، ارتكبها جنوده بحق المهاجرين المسلمين الروهنجيين في أقصى جنوب البلاد قبل إرسالهم للعمل في ماليزيا.
وقال الجنرال برايوث تشان: إن بعض أعضاء قيادة العمليات الأمنية الداخلية (ISOC) ارتبطوا بعصابات التهريب، ووعد بتعقبهم، مضيفاً أنه يجب معاقبة الفاسدين والتخلص منهم، حسب تعبيره.
وقال مصدر رفيع المستوى يعمل على القضية: إن الاتجار بالمهاجرين الروهنجيا -ومعظمهم من ولاية راكين في ميانمار- يحدث ربما منذ عدة سنوات.
من جهة أخرى, هب مئات الآلاف من الشعب التايلاندي لتقديم المساعدات والضروريات والنقود للمهاجرين الروهنجيا الذين يقيمون في ملاجئ مؤقتة جنوب البلاد، وقد أعلن في مقاطعة ناراثيوات بدء حملة لجمع التبرعات والمساعدات العينية عبر منظمات غير حكومية.
وقال عبد العزيز تادين رئيس قسم حقوق الإنسان التابع لجمعية الشباب المسلمين في تايلاند (YMAT): إن الجمعية ساعدت الروهنجيا في السابق، وسوف نوفر جميع السلع المتبرع بها للمهاجرين الروهنجيا، ونسلمها لبلدية المقاطعة لإيصالها إلى ملاجئ الروهنجيين.
وكالات + الهيئة نت
ي
الجيش التايلاندي يعترف بتورط جنوده في الاتجار بمسلمي بورما
