هيئة علماء المسلمين في العراق

مركز (اوراسيا) للدراسات الاسترتيجية ينظم محاضرة في اسطنبول حول مستقبل العراق بعد الاحتلال الغاشم
مركز (اوراسيا) للدراسات الاسترتيجية ينظم محاضرة في اسطنبول حول مستقبل العراق بعد الاحتلال الغاشم مركز (اوراسيا) للدراسات الاسترتيجية ينظم محاضرة في اسطنبول حول مستقبل العراق بعد الاحتلال الغاشم

مركز (اوراسيا) للدراسات الاسترتيجية ينظم محاضرة في اسطنبول حول مستقبل العراق بعد الاحتلال الغاشم

الهيئة نت / خاص .. اكد الدكتور (أحمد حقي) رئيس مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية (راسام) ان الاحتلال الغاشم والحكومات المتعاقبة التي تشكلت في ظله تسببت في تدمير الدولة العراقية بدءا من حل الجيش والمؤسسات المهمة، مرورا بالدستور الذي كتبه اليهودي (نوح فليدمان) وانتهاء بالعملية السياسية الحالية التي فرضتها ادارة الاحتلال.

واوضح ( حقي ) في محاضرة له بعنوان ( العراق ما بين الاحتلال وآفاق المستقبل) نظمها امس السبت مركز (اوراسيا) للدراسات الاسترتيجية (آسام) في مدينة اسطنبول التركية، ان القانون الدولي لا يمنح دولة الاحتلال حق فرض القوانين على البلد المحتل، لا سيما وان الادارة الامريكية برئاسة (بوش الابن) قادت غزوا همجيا واحتلالا سافرا ضد العراق وهو عضو مؤسس في الأمم المتحدة، بدون تفويض أممي .. مستعرضا الازمات والمآسي والمصائب التي ما زال يعاني منها الشعب العراقي منذ نحو عشر سنوات وعلى كافة الاصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وما خلّفه الاحتلال المقيت من ظواهر كارثية لم يألفها العراقيون قبل عام 2003، وعلى رأسها الفساد المالي والاداري المستشري في الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية، الذي اصبح العراق بموجبه يحتل المراكز الاولى بين الدول الأكثر فسادا في العالم.

واشار الدكتور (أحمد حقي) الى ان قوات الاحتلال البغيض والقوات الحكومية التي نشأت في ظلها ارتكبت جرائم وحشية وانتهاكات صارخة راح ضحيتها نحو مليوني عراقي، اضافة الى ملايين الأيتام والأرامل، في الوقت الذي ما زال فيه الاف العراقيين الابرياء يرزحون في السجون الحكومية المختلفة ويتعرضون يوميا لشتى انواع التعذيب الجسدي والمعنوي على مرأى ومسمع المنظمات والهيئات الدولية والمحلية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان.. لافتا الانتباه الى  جرائم الاغتصاب التي تعرضت لها المعتقلات العراقيات داخل السجون سيئة الصيت.

وخلص الدكتور احمد حقي في محاضرته الى القول : " أن هذه الآثار هي التي دفعت الشعب العراقي الى ان يثور اليوم ويطالب بتغيير العملية السياسية الحالية التي جاء بها الاحتلال، ويطالب بإلغاء جميع القوانين الجائرة التي تسببت بكل هذه المشاكل التي يشهدها العراق، ومحاسبة المفسدين ومرتكبي الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان العراقي".

وفي ختام المحاضرة التي ادارها  الدكتور البروفيسور(فرمان دميركل) رئيس مركز ( آسام)، أجاب الدكتور احمد حقي على أسئلة واستفسارات ومداخلات عدد من الحاضرين بشأن الاوضاع الحالية التي يعيشها العراق الجريح.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق