هيئة علماء المسلمين في العراق

وهي تدخل يومها الرابع .. عملية احتجاز الرهائن في الجزائر تسفر عن مقتل (12) شخصا بينهم غربيون
وهي تدخل يومها الرابع .. عملية احتجاز الرهائن في الجزائر تسفر عن مقتل (12) شخصا بينهم غربيون وهي تدخل يومها الرابع .. عملية احتجاز الرهائن في الجزائر تسفر عن مقتل (12) شخصا بينهم غربيون

وهي تدخل يومها الرابع .. عملية احتجاز الرهائن في الجزائر تسفر عن مقتل (12) شخصا بينهم غربيون

اسفرت عملية احتجاز الرهائن في منشأة للغاز جنوب غرب الجزائر العاصمة التي يومها الرابع، عن مقتل (12) رهينة بينهم غربيون، في الوقت الذي لازال فيه سبعة أجانب محتجزون حتى الان. ونسبت المصادر الصحفية الى وكالة الأنباء الجزائرية قولها مساء أمس "إن تدخل وحدات خاصة من الجيش الجزائري في منشأة (عين أميناس) القريبة من الحدود مع ليبيا سمح بتحرير نحو (100) أجنبي من اصل ( 132 ) أجنبيا و (573) جزائريا كانوا في المنشأة وفي المنطقة السكنية الملحقة بها، دون أن تحدد عدد الأجانب الذين ما زالوا في قبضة الخاطفين الذين ينتمون الى جماعة (الموقعون بالدماء) بقيادة الجزائري (مختار بلمختار)".. موضحا إن (12) رهينة قتلوا حتى الآن دون أن تحدد جنسياتهم أو ملابسات مقتلهم، كما قتل (18) من الخاطفين بينهم قائد المجموعة (أبو البراء).

من جهتهما أكدت باريس وواشنطن أمس مقتل فرنسي وأمريكي خلال العملية، لكنهما لم يوضحا ما إذا كانا قد قتلا برصاص الخاطفين أم خلال قصف الجيش الجزائري الذي استهدف عربات الخاطفين الذين حاولوا نقل رهائنهم خارج المجمع، فيما قال مصدر أمني جزائري أمس إن يابانييْن وبريطانييْن وفرنسيا واحدا كانوا بين سبعة أجانب تأكد مقتلهم أثناء اقتحام الجيش الجزائري للمجمع، كما كان احد البريطانيين قد قتل أثناء احتجاز المسلحين للرهائن يوم الأربعاء الماضي.

ونقلت المصادر عن جزائريين فروا من المنشأة قولهم : "إن الخاطفين -الذين يحملون جنسيات كل من الجزائر ومصر النيجر وتشاد وموريتانيا ومالي وكندا- أعلنوا خلال عملية احتجاز الرهائن أنهم يبحثون عن الأجانب، ولا يستهدفون الجزائريين .. لافتين انتباه الى ان الخاطفين كانوا يعرفون المنشأة جيدا.

وفي هذا الاطار أثارت المعالجة الأمنية للأزمة قلقا لدى دول الرهائن وهو ما عبرت عنه تحديدا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا واليابان، كما دان مجلس الأمن في بيان له نشر اليوم احتجاز الرهائن في الجزائر بأشد العبارات، واعرب عن تعاطفه مع عائلات الضحايا، ومع الجزائر حكومة وشعبا.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق