هيئة علماء المسلمين في العراق

حركة انصار الدين تتوقع فشل القوات الفرنسية في الحرب التي تخوضها الان في مالي
حركة انصار الدين تتوقع فشل القوات الفرنسية في الحرب التي تخوضها الان في مالي حركة انصار الدين تتوقع فشل القوات الفرنسية في الحرب التي تخوضها الان في مالي

حركة انصار الدين تتوقع فشل القوات الفرنسية في الحرب التي تخوضها الان في مالي

توقعت حركة أنصار الدين فشل القوات الفرنسية في الحرب التي تخوضها حاليا في مالي، في الوقت الذي أكدت فيه الولايات المتحدة ودول أوروبية وأفريقية استعدادها لدعم القوات الفرنسية في المواجهات التي تخوضها مع مقاتلين إسلاميين وسط مالي. وأكد (سنده ولد بوعمامة) المتحدث باسم الحركة المذكورة في تصريح نشر اليوم ان فرنسا التي توهم مواطنيها بتقدمها في صحراء مالي ستفشل فشلا ذريعا، لانه في الحقيقة لا وجود لها على الأرض .. متوقعا حدوث عمليات اختطاف جديدة لصد العمليات العسكرية الفرنسية في مالي، وذلك بعد اختطاف (41) عاملا أجنبيا في الجنوب الجزائري.

واشارت الانباء الصحفية الى ان اشتباكات عنيفة اندلعت أمس الأربعاء ولأول مرة بين قوات فرنسية ومقاتلين إسلاميين وسط مالي، حيث خاضت وحدات فرنسية اشتباكات مباشرة مع المقاتلين الإسلاميين الذين يسيطرون على بلدة (ديابالي) القريبة من حدود موريتانيا، على بعد (400 كلم) شمال العاصمة باماكو، فيما قالت مصادر أمنية مالية وإقليمية إن الجيش المالي موجود أيضا بالبلدة التي سيطر عليها مؤخرا المسلحون، وكانوا يسعون إلى الانطلاق منها جنوبا باتجاه العاصمة باماكو.

وكانت فرنسا قد بدأت نهاية الأسبوع الماضي غارات جوية دفعت الإسلاميين إلى الانسحاب من مدن رئيسية كانت تحت سيطرتهم مثل (غاو وتمبكتو)، لكنهم ظلوا يسيطرون على مدن وبلدات وسط البلاد، وخاصة (ديابالي وكونا)، كما استولى مقاتلون يقودهم القيادي في قاعدة المغرب الإسلامي (أبو زيد) يوم الاثنين الماضي على مدينة (ديابالي) بالرغم من الضربات الجوية الفرنسية.

ولفتت الانباء، الانتباه الى ان الاشتباكات الأخيرة في بلدة ديابالي تعد بداية لمعركة البرية التي قررت فرنسا خوضها بالتزامن مع الضربات الجوية لإبعاد خطر الإسلاميين عن العاصمة باماكو، بل طردهم من مالي تماما، وفق ما قاله وزير الدفاع الفرنسي.

وفيما يتعلق بالموقف الدولي، قال الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاندا) في كلمة ألقاها بالعاصمة باريس "إن بلاده وإن كانت الدولة الوحيدة التي تقاتل في مالي، فإنها تلقى دعما من المجتمع الدولي بالتزامن مع تعبئة من الأفارقة" ، في إشارة إلى قرار نشر قوة من دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) في مالي خلال الأيام المقبلة.

على صعيد آخر، يواصل اللاجئون الماليون، التدفق نحو الأراضي الموريتانية هربا من القصف الجوي للطيران الفرنسي الذي طال العديد من المدن المالية الواقعة تحت سيطرة الجماعات المسلحة، حيث تم إحصاء اللاجئين وتقديم مساعدات أولية لهم بمدينة (فصاله) الحدودية قبل نقلهم إلى مخيم (أمبره) الذي تشرف عليه السلطات الموريتانية ومنظمات الإغاثة الدولية بالقرب من مدينة (باسكنو) الحدودية.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق