رفض (علي سالم البيض) ـ آخر رئيس لليمن الجنوبي قبل الوحدة مع الشمال عام 1990 ـ المشاركة في الحوار اليمني المقبل في العاصمة صنعاء، وجدد دعوته لإعادة فصل الجنوب.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم الاربعاء ان (البيض) ـ الذي يعيش في منفاه بالعاصمة اللبنانية بيروت ـ قال " ان مشروع الوحدة اليمنية فشل منذ عام 1994، وان ابناء الجنوب الذي هو في حكم المحتل منذ ذلك الوقت، يطالبون الآن بالتحرير".. داعيا الشمال إلى النظر بجدية لمطالب الجنوب والبحث عن طريقة سلمية لإعطاء شعب الجنوب حريته واستقلاله، والاعتراف بفشل مشروع الوحدة اليمنية.
واشارت المصادر الى ان (البيض) نفى أن يكون مشروع انفصال الجنوب بوابة انقسامات داخل الجنوب والشمال وتحول اليمن إلى دويلات صغيرة، قائلا : " إن هنا وعيا شعبيا كبيرا في الجنوب، وان مثل هذه المحاذير تطلقها أجهزة نظام صنعاء وغيرها كفزاعة مثل الإرهاب والقاعدة وأن الجنوب سيكون موطئ قدم للمنظمات الإرهابية" .. موضحا ان شعب الجنوب عكس ما يدّعون، لديه أسباب العيش المشترك في وطن واحد.
وفي ختام تصريحه استبعد ( علي سالم البيض) اتخاذ مجلس الأمن الدولي لأي عقوبات ضد الحراك الجنوبي الذي يطالب بالانفصال، كما نفي اتهامات أمريكية وجهت له عبر سفيرها في صنعاء يوم الأحد الماضي بتلقي دعم إيراني لإفشال المبادرة الخليجية عبر دعم الاحتجاجات الانفصالية.
وتأتي تصريحات البيض في الوقت الذي اعلنت فيه حكومة الرئيس اليمني (عبد ربه منصور هادي) بان مؤتمر الحوار الوطني المقرر عقده خلال الفترة المقبلة، سيكون فرصة لحل مشاكل جنوب اليمن، الا ان قوى الحراك الجنوبي أعلنت يوم الأحد الماضي خلال مهرجان "التصالح والتسامح" في عدن رفضها المشاركة في هذا المؤتمر، وجددت دعوتها للانفصال، رغم الجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي لدى القيادات الجنوبية في معارضة الخارج المحسوبة على الحراك لإقناعها بالمشاركة في المؤتمر وثنيها عن مطالب الانفصال التي تنادي بها.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مجددا دعوته للانفصال .. (علي سالم البيض) يرفض المشاركة في الحوار الوطني اليمني المقبل
