اعلنت وزارة الداخلية التونسية انها اتخذت كل تدابير الحيطة والاجراءات الضرورية قبيل الاحتفال بالذكرى الثانية للثورة التونسية، داعية جميع الاطراف إلى عدم ضرب الامن والنظام.
وقال مسؤول امني: إن قوات الامن تخشى عمليات قد تنفذها مجموعة مسلحة صغيرة.
وتحتفل تونس اليوم الاثنين بذكرى مرور عامين على فرار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وسيعلن الرئيس المنصف المرزوقي بدء مراسم ذكرى 14 كانون الثاني اليوم الاثنين برفع علم البلاد فوق ساحة القصبة في العاصمة التونسية على مقربة من مقر الحكومة.
وبعد ذلك بقليل سيجري التوقيع على عقد اجتماعي في المجلس الوطني التأسيسي بين السلطات الحاكمة والمركزية النقابية ومنظمة اصحاب العمل.
وفي الوقت نفسه, بدأت وحدات من الجيش الوطني في تونس الانتشار في مدينة بن قردان المحاذية للحدود مع ليبيا.
وأفادت وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات) بأن قوات الأمن انسحبت من مدينة بن قردان في ولاية مدنين لتفسح المجال لوحدات من الجيش الوطني بالانتشار في أرجاء المدينة كافة، وذلك استجابة لمطالب أهالي المدينة الذين اتهموا عناصر أمنية باستفزاز المحتجين.
ولفتت الوكالة الرسمية إلى أن الأهالي طالبوا بانسحاب وحدات الأمن وتمركز الجيش الوطني بالمنطقة، واصفين الانتشار الأمني بالجهة واستفزازات أعوان الأمن وتعاملهم بوحشية مع المحتجين بأنه هو سبب التشنج والغضب الذي تشهده المنطقة.
وكانت الاضطرابات التي تشهدها منطقة بن قردان قد بدأت منتصف الأسبوع المنقضي على خلفية احتجاجات الأهالي على إغلاق معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا الذي يعد الشريان الرئيس الذي يؤمن حركة تنقل الأشخاص والسلع بين البلدين.
وكالات + الهيئة نت
ي
تونس تحتفل بالذكرى الثانية لثورتها وسط إجراءات أمنية مشددة
