أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إحسان أوغلو أن 31 دولة عضوا فيها اعترفت بجمهورية كوسوفو، داعيا بقية الدول الأعضاء إلى الاعتراف بها أيضا.
وعلى هامش لقائه بوزير الخارجية الكوسوفوي في مقر المنظمة، ذكّر أوغلو بأن اجتماع جيبوتي كان قد حث في قراراته الدول الأعضاء على الاعتراف بكوسوفو، مشددا على أن نيلها هذا الحق من شأنه أن يقدم دليلا من الدول الإسلامية ينقض القول بأن أوروبا قارة مسيحية، ولا توجد فيها دول إسلامية.
من جانبه، قال هوكساج: إن 12 دولة اعترفت ببلاده في عام 2012، وبذلك يصل العدد الإجمالي للدول التي اعترفت بها إلى 100 دولة، مشيرا إلى اعتراف باكستان التي عدّها دولة مهمة على المستويين الإسلامي والدولي.
ودعا دولا أعضاء بالمنظمة إلى أن تحذو حذو باكستان في هذا الشأن، لافتا إلى أن ذلك يعد واجبا بين الإخوة في العالم الإسلامي، ومؤكدا على أن الاعتراف سيكون خطوة داعمة لبلاده.
وقد شكر وزير الخارجية الكوسوفي الأمين العام للمنظمة على دوره في دعم بلاده، مبينا أنه قرر أن تكون زيارته الأولى في مطلع العام الجاري إلى مقر التعاون الإسلامي كتعبير منه عن امتنان بلاده للجهود التي عملها الأمين العام في دعم الاعتراف بكوسوفو.
الجدير بالذكر أن كوسوفو أعلنت استقلالها قبل خمس سنوات بعد الحرب التي اندلعت بين من هم من ذوي أصول ألبانية وبين بلجراد عامي 1998 و1999.
وتقول صربيا التي ما زالت تسيطر جزئيا على الشمال، وهو جيب يسكنه الصرب في كوسوفو: إنها لن تعترف أبدا بهذا الانفصال؟!! حسب تعبيرها.
ووصف أحد المحللين القرار بأنه تاريخي، لكن قوميين متشددين من الصرب اتهموا الحكومة بالخيانة بإيعاز من الاتحاد الأوروبي الذي أعلن أن محادثات العضوية بالنسبة لصربيا تتوقف على تحسين العلاقات مع كوسوفو.
وقال ماركو بريليتش، وهو من المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، ومقرها بروكسل: لن تقبل بلجراد قط سيادة بريشتينا على شمال كوسوفو التي يسيطر عليها الصرب.
وكالات + الهيئة نت
ي
منظمة التعاون الإسلامي تدعو أعضاءها إلى الاعتراف بكوسوفو
