الهيئة نت / اسطنبول .. اعلنت الجالية العراقية في تركيا تضامنها مع المعتصمين في محافظات الانبار وصلاح الدين وننيوى والمدن العراقية الاخرى احتجاجا على سياسة التهميش والاقصاء التي تنتهجها الحكومة الحالية، وتأييدها المطلق لمطالبهم المشروعة التي ينادون بها منذ ثلاثة اسابيع.
واكد احد المشرفين على التظاهرة التي نظمها (مركز اعلام الربيع العراقي) اليوم الاحد في مدينة (اسطنبول)، ان المشاركين في التظاهرة الحاشدة، رفعوا لافتات كما رددوا هتافات تطالب حكومة نوري المالكي بتنفيذ مطالب المعتصمين بتغيير سياسة التمييز الطائفي واطلاق سراح المعتقلين الابرياء ومحاسبة المجرمين الذين انتهكوا اعراض المعتقلات داخل السجون الحكومية سيئة الصيت، والغاء المادة ( 4 ارهاب) التي اصبحت سيفا مسلطا على رقاب العراقيين الوطنيين الشرفاء الذين بذلوا التضحيات الجسام دفاعا عن وحدة هذا البلد الجريح ارضا وشعبا، والغاء ما يسمى قانون المساءلة والعدالة والمخبر السري.
واوضح المصدر ـ الذي فضل عدم نشر اسمه ـ ان ابناء الجالية العراقية شدووا على اهمية اجراء التوازن بين فئات المجتمع العراقي في الوظائف بالوزارات والمؤسسات الحكومية التي تقتصر الان على فئات معينة، وفق اسس طائفية مقيتة، كما طالبوا الحكومة الحالية بوضع حد لحالات الفقر والبطالة المتفاقمة التي خلفت جيشا من العاطلين عن العمل وتوفير الخدمات الاساسية التي تشهد ترديا واضحا منذ ابتلاء العراق بالاحتلال السافر وحكوماته الفاشلة عام 2003.
الجدير بالذكر ان المشاركين في التظاهرات والاعتصامات السلمية التي دخلت اليوم اسبوعها الرابع، ما زالوا اكثر اصرارا وعزما على مواصلة تظاهراتهم الحاشدة في ساحات العزة والكرامة، حتى تحقيق مطالبهم المشروعة ورفع الظلم عن العراقيين الذين يواجهون منذ عشر سنوات العديد من المشاكل والازمات وعلى كافة الاصعدة، نتيجة السياسة الهوجاء التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال البغيض ولا سيما حكومة المالكي الحالية، التي اقترفت ابشع الجرائم والانتهاكات الصارخة ضد العراقيين الذين مازال عشرات الالاف منهم يرزحون في السجون الحكومية ويتعرضون يوما لشتى انواع التعذيب الجسدي والمعنوي على مرأى ومسمع المنظمات والهيئات الدولية والمحلية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان.
الهيئة نت
الجالية العراقية في تركيا تعلن تضامنها مع المعتصمين في ساحات الكرامة وتأييدها لمطالبهم المشروعة
