هيئة علماء المسلمين في العراق

العفو الدولية تطالب بممارسة الضغوط على الإدارة الأميركية لإغلاق معتقل كوانتنامو سيئ الصيت
العفو الدولية تطالب بممارسة الضغوط على الإدارة الأميركية لإغلاق معتقل كوانتنامو سيئ الصيت العفو الدولية تطالب بممارسة الضغوط على الإدارة الأميركية لإغلاق معتقل كوانتنامو سيئ الصيت

العفو الدولية تطالب بممارسة الضغوط على الإدارة الأميركية لإغلاق معتقل كوانتنامو سيئ الصيت

دعت منظمة العفو الدولية الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة الضغوط على الإدارة الأميركية من أجل إغلاق معتقل كوانتنامو سيئ الصيت وفقا لما سبق أن وعدت به هذه الإدارة نفسها. وقالت المنظمة في بيان لها اليوم، أصدرته بالتزامن مع حلول الذكرى الحادية عشرة لإنشاء معتقل كوانتنامو في كوبا والذكرى الرابعة لإعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما نيته إغلاق هذا المعتقل: إن الرئيس الاميركي باراك اوباما أعلن نيته إغلاق هذا المعتقل الذي أنشئ بتواطؤ الحكومات الأوروبية وتعاونها مع الاستخبارات الأمريكية في عمليات اختطاف أشخاص واحتجازهم، ثم نقلهم بعد ذلك إلى كوانتنامو.

وأضافت المنظمة أن ما فعلته هذه الحكومات يعد انتهاكا مخجلا لكل القوانين الإنسانية ومخالفا لجميع الأعراف التي ينادي بها الاتحاد الأوروبي.

وأوضح مسؤول المنظمة بأوروبا في البيان أن عدم تسوية وضع هذا المعتقل يدل على تقاعس الجهود حتى الآن وعدم كفايتها، مشيراً إلى أن عدم إغلاق المعتقل وتسوية أوضاع نزلائه لا يزال دليلا قائما على الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الولايات المتحدة الأمريكية، ومشدداً على ضرورة طي هذه الصفحة المؤلمة التي يندى لها جبين الإنسانية، وتهز له كل الضمائر الحية.

يأتي ذلك بعد أن طالبت مجموعة "جوديشال ووتش" القانونية -ومقرها واشنطن- الحكومة الأمريكية بالإفراج عن نحو 50 صورة لأسامة بن لادن بعد مقتله في باكستان، وكذلك الصور التي التقطت لعملية إلقاء جثته في البحر، وذلك بموجب قانون حرية المعلومات.

وأضاف مايكل بيكيشا المحامي لدى المجموعة لهيئة محكمة الاستئناف الأمريكية المكونة من ثلاثة أعضاء في واشنطن أن الحكومة لم تفلح في إثبات أن صور جثة بن لادن -لا سيما تلك التي تظهر تنظيف الجثة وإعدادها للدفن- سوف تضر بالأمن القومي؟!!.

وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد قالت: إن الإفراج عن الصور ربما يضر بحياة الجنود الأمريكيين والمدنيين، ويزيد من احتمالية استخدام العنف ضد الحلفاء؟!!، حسب تعبيرها.

ويؤكد مراقبون أن نشر تلك الصور سوف يقوض الادعاءات الأمريكية امام العالم لا سيما المتعلقة بحماية الحقوق الانسانية.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق