هيئة علماء المسلمين في العراق

في أول اشتباكات منذ نيسان الماضي.. الجيش المالي يصد هجوما شنته جماعات مسلحة شمال شرق البلاد
في أول اشتباكات منذ نيسان الماضي.. الجيش المالي يصد هجوما شنته جماعات مسلحة شمال شرق البلاد في أول اشتباكات منذ نيسان الماضي.. الجيش المالي يصد هجوما شنته جماعات مسلحة شمال شرق البلاد

في أول اشتباكات منذ نيسان الماضي.. الجيش المالي يصد هجوما شنته جماعات مسلحة شمال شرق البلاد

أعلنت حكومة مالي عن صدها هجوما شنته جماعات تصفها بـ(المتمرد الإسلامية) عند الخط الأمامي لجيشها، بالقرب من بلدة (موبتي) شمال شرق العاصمة (باماكو) وذلك في أول اشتباكات بين الجانبين منذ نيسان الماضي. ونقلت المصادر الصحفية عن وزارة الدفاع قزلها في بيان نشر اليوم : "إن القوات الحكومية اشتبكت مع مقاتلين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة أنصار الدين، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا بالقرب من البلدة المذكورة" ، دون الاشارة الى الخسائر البشرية التي خلفها الاشتباك المسلح.

وكانت الأنباء قد تحدثت عن زحف قوافل من الشاحنات التي تحمل مسلحين نحو مدينة (موبتي) التي تقع على الخط الفاصل بين الشمال القاحل والجنوب الأكثر سكانا وتخضع لسيطرة القوات الحكومية، حيث توجد فيها ثكنة عسكرية كبيرة ومطار، في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر عسكرية حكومية بأن الجيش أطلق اطلقلات تحذيرية من مدافع ثقيلة من مواقعه الأمامية لمنع المسلحين من مواصلة زحفهم.

وفي هذا السياق، دعا (بوني يايي) رئيس بنين والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء مع رئيس وزراء كندا (ستيفن هاربر) الى تشكيل ائتلاف دولي لمحاربة الجماعات المسلحة في شمال مالي، لكن (هاربر) أكد أنه لا يزمع الانضمام إلى هذه القوة التي أقرتها الأمم المتحدة.

ويأتي الاشتباك المسلح في القوت الذي تقرر فيه اجراء مباحثات السلام بين بعض الجماعات المسلحة التي تستولي على ثلثي المناطق الشمالية من مالي والحكومة يوم غد الخميس في (بوركينا فاسو) المجاورة، وسط مخاوف من أن التوترات العسكرية المتنامية قد تفسدها، حيث تصر جماعة أنصار الدين على عدم تخليها عن المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية والحكم الذاتي في شمال مالي، فيما يصر الرئيس (ديكوندا تراوي) على أنه لن يتنازل عن الوضع العلماني للدولة ووحدة أراضيها.

الجدير بالذكر أن الجماعات المسلحة المتعددة تسيطر على ثلثي مالي منذ بداية مطلع العام الماضي، مستغلة فراغا في السلطة نتج عن انقلاب عسكري في آذار الماضي، وقد أجاز مجلس الأمن الدولي بالإجماع في العشرين من كانون الأول الماضي التدخل في مالي، ووافق على السماح للاتحاد الأوروبي وأعضاء آخرين في الأمم المتحدة بمساعدة قوات الأمن في هذا البلد التي تستعد لمحاربة تلك الجماعات.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق