عبرت منظمة \"غرينبيس العالم العربي\" Greenpeace Arab World عن قلقها الشديد من مذكرة التفاهم التي ابرمتها حكومة المالكي ممثلة بوزارة العلوم والتكنولوجيا مع الاتحاد الأوروبي بتاريخ 20/12/2012.
ونسبت مصادر إعلامية اليوم الاثنين إلى المنظمة قولها في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع التواصل الثقافي "الفيس بوك": إن مكباً للنفايات النووية المشعة سيجري بناؤه على أرض العراق بموجب تلك المذكرة.
كما سيمنح الاتحاد الأوروبي -بموجب تلك المذكرة أيضا- العراق مبلغا، قدره 2.6 مليون دولار لتصميم المكب وتجهيزه.
وأضافت منظمة "غرينبيس العالم العربي" أن قرار حكومة المالكي الحالية هذا يثير الدهشة والقلق الكبيرين من الآثار السلبية لطمر النفايات النووية في أرض العراق.
ونقلت المنظمة عن صفاء الجيوسي منسق حملات الطاقة والمناخ لـ"غرينبيس" في الأردن قوله: إنه لا توجد طرق آمنة لدفن هذا النوع من النفايات أو طريقة مضمونة لعزلها عن البيئة المحيطة؛ لأنها تحتاج إلى مئات الآلاف من السنين لتصبح آمنة، فضلا عن أن كمية النفايات التي تنتج في كل خطوة من دورة الوقود النووي -سواء كانت من استخراج اليورانيوم إلى تخصيبه ثم تشغيل المفاعلات النووية- هائلة، وتأثيرها السام يستمر إلى الأجيال القادمة.
وطالبت منظمة "غرينبيس" الحكومة الحالية بإلغاء هذه الاتفاقية حرصا على سلامة الشعب العراقي وأجياله القادمة، مذكرة إياها بأن أضرار هذا المكب لا تُحصى، ومشددة على أن الأولوية يجب ان تكون لسلامة الإنسان والأرض دائما.
وكان وزير العلوم والتكنولوجيا عبد الكريم السامرائي قد وقع بتاريخ 20/12/2012 اتفاق تمويل مع الاتحاد الاوربي ممثلا بسفيرة الاتحاد يانا هيباشكوفا، سيقوم الأخير بموجبه بتمويل مشروع خاص لاعداد دراسة لاختيار موقع وتصاميم لمنشأة تخصص لطمر النفايات النووية المشعة في موقع التويثة جنوب شرق بغداد.
الهيئة نت
ي
منظمة تحذر الحكومة من جعل العراق مكباً لتجميع النفايات النووية المشعة وتذكرها بسلامة الإنسان والأرض
