أكد خبير اقتصادي أن العراق غير مؤهل حاليا لدخول منظمة التجارة العالمية، وعليه أن يعمل كثيرا لينال العضوية فيها، مؤكداً أن جميع قوانينه الاقتصادية كلاسيكية، ولا تسمح لاقتصاده بالنهوض، وأنها تعمل ضمن النظام المركزي واحتكار القطاع العام.
ونسبت وكالات الأنباء اليوم الاثنين إلى الخبير الاقتصادي توفيق المانع قوله: إن العراق يحتاج إلى كثير من العمل لنيل عضويته في منظمة التجارة العالمية، ومن ذلك النهوض بواقع القطاع الخاص وتفعيله، وإعادة النظر بجميع قوانينه الاقتصادية، والنهوض بالقطاعات التي تدر عليه دخل وفيرا مثل الزراعة والصناعة والتجارة، مبيناً ان اقتصاد العراق اقتصاد ريعي، يعتمد فقط على بيع النفط الخام والواردات المحصلة منه.
وأضاف ان العراق بلد مستهلك، وليس منتجا، ولا يمتلك المنافسة في السلع المصنعة، ولا يصدر اي منتج سوى النفط الخام الذي تحدد سعره الأسواق العالمية، لافتاً الى ان دخول العراق للمنظمة سيقيد عمله كثيرا نتيجة لعدم توصله الى مقومات الاقتصاد الحقيقي الناهض للدول القوية.
وأوضح ان جميع الدول المنضوية تحت منظمة التجارة العالمية هي دول مصدرة، وتستفيد منها جميع الدول المشتركة في المنظمة بحيث يمكنها بيع منتجاتها وتصديرها إلى اية دولة كانت وبحسب الأسعار التي تحددها.
وطالب المانع وزارة التجارة الحالية ببحث إمكانية دخول العراق إلى منظمة التجارة العالمية، وما مدى الاستفادة من ذلك، وما هي المقومات التي يجب ان يتخذها لنيل عضويته في المنظمة، مشدداً على ضرورة إصدار قرارات قوية وجادة من السلطة التنفيذية والتشريعية لبناء اقتصاد قوي، يمكنه ان ينافس الصناعة الدولية، وينهض بجميع القطاعات الاقتصادية للبلد، حسب تعبيره.
الهيئة نت
ي
خبير اقتصادي: كلاسيكية القوانين الاقتصادية للعراق لا تؤهله لعضوية منظمة التجارة العالمية
