قتل جندي من القوات الباكستانية واصيب آخر بجروح جراء هجوم مسلح استهدف موقعا عسكريا اليوم الاحد في كشمير، اتهت السلطات الباكستانية قوات هندية بالوقوف وراءه، ما أثار مخاوف من زيادة التوتر بين الدولتين النوويتين.
ونسبت الانباء الصحفية الى متحدث باسم الجيش الباكستاني قوله إن الجيش تمكن من صد الهجوم على نقطة (سوان باترا) في كشمير، وان تبادلا لإطلاق النار بين الجانبين جرى بعد ذلك عبر خط المراقبة تحرسه قوات من البلدين، وهو خط معترف به دوليا في منطقة كشمير المتنازع عليها.
واشارت الانباء الى ان هذا الهجوم جاء في الوقت الذي اجرى فيه وكيلا وزارتي الخارجية في الهند وباكستان محادثات على خلفية توترات جديدة بين البلدين بسبب هجمات (بومباي) عام 2008 والتقلبات السياسية في باكستان، حيث وتركزت المباحثات حول العديد من القضايا، بينها (الإرهاب) والنزاع بشأن إقليم كشمير وإجراءات بناء الثقة بينهما .. موضحة ان هذه المحادثات تأتي في إطار عملية السلام التي انطلقت عام 2004 للتعامل مع القضايا محل النزاع، مثل النزاع الحدودي، وتحسين العلاقات بين الجارتين النوويتين اللتين خاضتا ثلاث حروب، اثنتان منها حول إقليم كشمير.
وانتهت الانباء الصحفية الى القول : لقد دأبت الهند على اتهام باكستان بدعم الجماعات الكشميرية المطالبة بانفصال الشطر الخاضع لنيودلهي من كشمير، ورغم تراجع عمليات العنف المسلح بشكل كبير منذ عام 2003، الا ان الانفصال عن الهند لا يزال خيارا شعبيا في كشمير، فيما عدّت باكستان الاحتجاجات الأخيرة التي شهدها الشطر الخاضع للهند من كشمير وأسفرت عن مقتل (111) شخصا دليلا على حالة التململ والرفض الشعبي للبقاء تحت السيطرة الهندية.
الجدير بالذكر ان الهند وباكستان دخلتا في حربين على إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة قبل أن تتوصلا عام 2003 إلى وقف لإطلاق النار على طول خط الهدنة وإطلاق عملية التسوية السلمية في العام التالي، ومنذ ذلك التاريخ، وقعت العديد من الخروقات كان آخرها عندما اتهمت الهند باكستان بقتل أحد عناصر حرس الحدود ومدنيين يعملان لصالح الجيش، كما سبق لباكستان أن اتهمت الهند بقتل اثنين من جنودها.
وكالات + الهيئة نت
ح
متهمة القوات الهندية بالوقوف وراه..باكستان تعلن مقتل واصابة اثنين من جنودها بهجوم مسلح في كشمير
