هنأت هيئة علماء المسلمين، رجال الجيش العراقي الأصيل، قادة وضباطا ومراتب، ورجال المقاومة العراقية الابطال، وكل أبناء الشعب العراقي، بالذكرى الـ(92) لتأسيس الجيش الباسل.
وأكدت الهيئة في بيان لها بهذه المناسبة ان العراق اليوم أحوج ما يكون لجيش يحمي شعبه ويحافظ على وحدة أرضه، ويكون مرتكزا للروح الوطنية العراقية، التي جعلت منه وبحق جيش الوطن والأمة، حيث قاتل بشجاعة وبسالة دفاعا عن العراق والامة العربية وعلى أكثر من جبهة حين اقتضى الواجب القومي ذلك.
واوضح البيان انه بناءً على ذلك فقد تكاتفت قوى الشر المعادية لآمال وتطلعات العراق تكالبت على تدمير هذا الجيش المغوار وإنهاء وجوده كقوة رئيسة في المنطقة .. لافتة الانتباه الى ان أولى المهام التي قام بها الاحتلال الأمريكي الغاشم عام 2003؛ كانت حل هذا الجيش، وتفتيت بنيته، وفقا لرغبات المحتلين الغزاة ورغبات حلفائهم ومشاريعهم الخطيرة في هذا البلد الجريح، وإبداله بالجيش الحالي الذي بني على أسس غير مهنية ولا وطنية.
وخلص البيان الى القول: في الوقت الذي تتقدم فيه هيئة علماء المسلمين الى الشعب العراقي بأزكى التهاني بهذه المناسبة؛ فإنها ترى أن الآمال معقودة على الحراك الشعبي الذي يدعو إلى استرداد الحقوق المسلوبة، وتعزيز النسيج العراقي واللحمة الوطنية، وبناء المؤسسات الحقيقية الخادمة للشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته بلا إقصاء ولا تهميش.
الهيئة نت
ح
بمناسبة الذكرى الـ(92) لتأسيسه..الهيئة تهنىء منتسبي الجيش العراقي الاصيل والشعب العراقي
