أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً استنكرت فيه الهيئة اغتيال أحد المواطنين وثلاثة من أبنائه بعد اختطافهم وتعذيبهم على الهوية والاسم يوم أمس الثلاثاء من على مقربة من نقطة تفتيش للشرطة الحكومية في الشعلة. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة المسؤولية عن هذه الجريمة الإرهابية وأمثالها مما يجري في بلادنا السليبة.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
عثر اليوم الأربعاء 26/4 على جثث كلّ من المواطن (ظاهر محمود جاسم الحشماوي) وأبنائه الثلاثة عمر وسفيان ومحمد في الطبّ العدلي وعليها آثار تعذيب وحشي.
وكان مسلحون ينتمون إلى إحدى المليشيات الطائفية قد اختطفوا هؤلاء المواطنين على الهوية والاسم عندما نصبوا صباح أمس الثلاثاء سيطرة على بعد أمتار من نقطة التفتيش التابعة للشرطة الحكومية بالقرب من جامع الحمزة في حيّ الغزالية غرب بغداد على الطريق الواصل إلى حيّ الشعلة الذي اشتهر بالجرائم والمجازر الطائفية.
ولم تقم نقطة التفتيش هذه بواجبها الوطني والإنساني المكلفة به في الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم لوجود تنسيق مسبق - على ما يبدو - بينها وبين هذه المليشيات التي باتت معلومة بنهجها الطائفي والجهات التي تدفعها وتقف وراءها.
والهيئة تستنكر هذه الجريمة الإرهابية وأمثالها مما يجري على سمع وبصر الحكومة والاحتلال اللذين يعتبران المسؤول الأول عن محاربة الفوضى والجريمة وحماية المواطنين وضمان سلامتهم في بلادنا التي أصبحت بفضلهما تحتلّ المرتبة الأولى للسنة الثالثة على التوالي بين دول العالم من حيث فقدان الأمن والاستقرار وانتشار الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان.
قسم الثقافة والإعلام
28 ربيع الأول 1427 هـ
26/4/2006 م
تصريح صحفي.. اغتيال أب وثلاثة من أبنائه بعد تعذيبهم على الهوية والاسم في الشعلة
