صدّت الحكومة البريطانية طلبًا تقدمت به رئيسة الأرجنتين (كريستينا فرناديز كيرشنر) إلى رئيس الوزراء (دافيد كاميرون) تدعوه فيه إلى إعادة السيادة على جزر الفوكلاند إلى بلادها.
وذكرت الأنباء الصحفية اليوم الجمعة كرشنير كانت قد وجهت نداء إلى كاميرون تدعوه فيه إلى تسليم جزر الفوكلاند إلى بلادها؛ لكن متحدثا باسم رئيس الوزراء البريطاني قال: "إن شعب الفوكلاند عبر عن رغبته الواضحة في البقاء بريطانيا وإن مصلحته سوف تصان" على حد تعبيره.
وكانت رئيسة الأرجنتين قد نشرت إعلانا في صحيفتي الغارديان والإندبندنت تدعو فيه مراراً إلى عودة الجزر التي تعرف أيضا باسم جزر المالوين، إلى سيادة بلادها.. حيث تقول (فرناديز كرشنر) :"إن الجزر انتزعت بالقوة من الأرجنتين، في مناورة استعمارية في القرن التاسع عشر"، بينما تزعم الحكومة البريطانية "أن رئيس الوزراء سيفعل كل ما ينبغي فعله، لحماية مصالح سكان جزر الفوكلاند".
وفي هذا الشأن ذكرت تقارير صحفية أن من المقرر تنظيم استفتاء لتحديد الوضع السياسي لجزر الفوكلاند في شهر آذار القادم.. حيث دعا المتحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية الأرجنتين أيضا إلى احترام نتيجة الاستفتاء.
الجدير بالذكر أن العام الماضي شهد مرور الذكرى الثلاثين لحرب الفوكلاند، حيث احتلت الأرجنتين جزر المذكورة لمدة 74 يومًا.
وكالات + الهيئة نت
ج
بريطانيا ترفض طلب الأرجنتين بشأن استعادة السيادة على جزر الفوكلاند
