هيئة علماء المسلمين في العراق

بهدف افساح المجال امام التحول السياسي..محاولات لاقناع الرئيس اليمني السابق بمغادرة البلاد
بهدف افساح المجال امام التحول السياسي..محاولات لاقناع الرئيس اليمني السابق بمغادرة البلاد بهدف افساح المجال امام التحول السياسي..محاولات لاقناع الرئيس اليمني السابق بمغادرة البلاد

بهدف افساح المجال امام التحول السياسي..محاولات لاقناع الرئيس اليمني السابق بمغادرة البلاد

اكد مصدر رسمي يمني إن هناك تحركات لإقناع الرئيس السابق (علي عبد الله صالح) بمغادرة البلاد إلى دولة خليجية، في محاولة لإفساح المجال أمام عملية التحول السياسي. ونقلت الانباء الصحفية عن المصدر ـ الذي فضل عدم ذكر اسمه ـ قولها في تصريحات نشرت اليوم، : "ان الرئيس اليمني السابق، لن يجازف بالذهاب إلى إيطاليا التي منحته تأشيرة دخول وذلك لسهولة ملاحقته قضائيا هناك، وخوفه من الاغتيال في بلد تنشط فيه عصابات المافيا" .. موضحا ان (صالح) بحاجة ملحة إلى مغادرة اليمن لإجراء عملية جراحية ضرورية، الا ان تحركات تجري لإقناعه بالبقاء خارج البلاد لحين نهاية الفترة الانتقالية

وأشار المصدر إلى انه تلقى عروضا كثيرة لإقناع ( علي عبدالله صالح ) بمغادرة البلاد، بينها دولة خليجية ـ لم يسمها ـ تقدمت بعرض له قد يكون الأقرب إلى رغبته .. لافتا الانتباه الى ان هناك شروطا معينة سيتحتم عليه الالتزام بها إذا غادر البلاد للبقاء في هذه الدولة.

من جهة اخرى اشترط الرئيس (عبد ربه منصور هادي) يوم الثلاثاء الماضي تسلم قائمة المشاركين في الحوار الوطني قبل الإعلان عن موعد انعقاده، في الوقت الذي أعلنت فيه فصائل الحراك الجنوبي المطالبة بانفصال الجنوب، عدم مشاركتها في المؤتمر، واكدت المضي نحو استعادة دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى أيار عام 1990.

ونسبت الانباء الى السفير (قاسم عسكر جبران) الأمين العام للمجلس الأعلى للحراك الجنوبي قوله في تصريح نشر اليوم "إنهم لن يشاركوا في مؤتمر الحوار الوطني القادم المنبثق عن بنود المبادرة الخليجية مع نظام صنعاء، ويطالبون بالحرية والاستقلال واستعادة دولة الجنوب، لان هذه المبادرة لا تعنينا وليست لحل القضية الجنوبية، وإنما جاءت لحل الأزمة بين السلطة والمعارضة في الشمال، ونحن نطالب الأمم المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بتقديم مبادرة أخرى لحل قضية الجنوب" .. مشيرا إلى أن الحل الذي يطرحه الحراك يمر عبر مبادرة جديدة يتم على أساسها التفاوض بين (دولة الشمال والجنوب) على قاعدة فك الارتباط واستعادة سيادة الدولة الجنوبية (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية).

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق