هيئة علماء المسلمين في العراق

الف عراقي يواجهون خطر التلوث بالاشعاعات السامة
الف عراقي يواجهون خطر التلوث بالاشعاعات السامة الف عراقي يواجهون خطر التلوث بالاشعاعات السامة

الف عراقي يواجهون خطر التلوث بالاشعاعات السامة

أفادت صحيفة الغارديان امس الثلاثاء أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذّرت من أن أكثر من 1000 عراقي يعيشون في جنوب بغداد ضمن المجمع الذي تعرض للقصف والنهب وكان من قبل مركز البرنامج النووي في عهد الرئيس السابق صدام حسين يواجهون خطر التعرض للإشعاعات السامة. وقالت الصحيفة إن الوكالة التي تتخذ من فيينا مقراً لها ستطلق عملية تطهير في مجمع التويثة الذي يبعد زهاء 14 ميلاً عن بغداد وطلبت مساعدة دولية للتعامل مع ما اعتبرته تحدياً طويل الأجل .
ونسبت إلي دينيس رايزنويفر خبير مقاييس الأمانة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمسؤول عن عملية التطهير أن أولوية عملنا الآن هي التركيز علي تحديد أخطر مناطق التلوث الإشعاعي وعزلها .
وأضافت الصحيفة أن الأمريكيين الذين استخدموا تهديد أسلحة الدمار الشامل لدي صدام حسين ذريعة لاحتلال العراق عام 2003 تعرضوا لانتقادات حادة جراء فشلهم في تأمين سلامة مجمع التويثة ووقوفهم متفرجين بينما كان يتعرض للنهب فسُرقت إسطوانات اليورانيوم وفُرّغت وبيعت كما جري بيع البراميل الفارغة لاستعمالها كخزانات للمياه .
وحسب الوكالة، يعيش نحو 1000 شخص في قرية قريبة من المجمع النووي حيث يتجاوز مستوي الإشعاع المعدلات الطبيعية.
وأشارت الصحيفة إلي أن الحكومة العراقية طلبت من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنظيم برنامج في مجمع التويثة وغيره من المواقع الأخري لاختبار مشكلة التلوث الإشعاعي، وأبدت قلقها من اختفاء المواد المشعة والمعدات من المواقع النووية العراقية.

أضف تعليق