الهيئة نت / خاص .. دعا الشيخ (احمد الحسني البغدادي) المشاركين في التظاهرات والاعتصامات التي تشهدها محافظات الانبار وصلاح الدين وننيوى ومدن عراقية اخرى، الى المحافظة على الخطاب الوطني الاسلامي بعيدا عن الشعارات المذهبية والطائفية، وعدم الانجرار الى المواجهة مع الاجهزة الامنية الحكومية.
وتمنى الشيخ البغدادي في رسالة مفتوحة وجهها الى العراقيين الاماجد وتلقت الهيئة نت نسخة منها اليوم، أن تساهم المشاركة في هذه التظاهرات المباركة في إطلاق سراح حرائر العراق العفيفات المعتقلات في السجون الحكومية وانقاذ الفقراء والأرامل والأيتام من الموت البطىء .. معربا عن أمله في ان تفتح هذه الاعتصامات السلمية مساراً ثورياً ورسالياً وديمقراطياً وحضارياً يحول دون تقسيم هذا البلد الذي يعاني اليوم من تجذر التوتر الاثني والديني الطائفي والمذهبي والعنصري.
وخاطب المعتصمين الصابرين الصامدين بالقول : اعلموا انكم على حق، وانتم أمل أبناء العراق ولديكم مسؤولية القيادة التاريخية، ما دمتم متمسكين بالقرآن المحفوظ والسنة النبوية الصحيحة، وبالوطن والمواطنة .. مؤكدا ان المحنة التي يمر بها العراق طالت وشاع مذهب تثليث العولمة المرعبة (الأستعمار.. الأستغلال.. الدكتاتورية) .
كما ناشد الشيخ ( احمد الحسني البغدادي ) في ختام رسالته، المتظاهرين بان تكون شعاراتهم وهتافاتهم ( لا للتقسيم.. لا للميليشيات.. ولا للحزبية الضيقة ) والسير، بتدبير وتعقل وحكمة وحساب وتخطيط مدروس على نهج الثورات الربيعة السلمية المعاصرة ضد التبعية الامريكية المتوحشة، وبهذا الحزم والاصرار يستطيعون تحقيق مطالبهم المشروعة، دون الخضوع لأي شكل من أشكال الإغراء والوعود الخادعة الماكرة عبر السنوات العشر العجاف الماضي.
وفي ما يأتي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد: أمل من شعبي وأهلي أن تكون المشاركة في التظاهرات والاعتصامات الجارية حاليا في الرمادي وسامراء وغيرهما.. بركة ميمونة في سبيل إستنقاذ حرائر المعتقلات العفيفات والفقراء الأرامل والأيتام من الموت الأسود البطىء، ولعلها تفتح مساراً ثورياً رسالياً ديمقراطياً حضارياً يصل بالنهاية الى عدم تقسيم الوطن الأعز الذي يتجذر فيه التوتر الاثني والديني الطائفي والمذهبي او العنصري.. ولابد لي يا أبنائي أن اوصيكم الى عدم الإنجرار الى المواجهة مع الاجهزة الامنية الخاصة، والمحافظة على الخطاب الوطني الاسلامي البعيد كل البعد عن الشعارات المذهبية، واعلموا انكم على حق، وانتم أمل أبناء العراق ولديكم مسؤولية القيادة النبوية الكونية التاريخية الجغرافية منذ الفيض البشري الآدمي والنوحي سواءً بسواء. مادمتم متمسكين بالقرآن المحفوظ الأخير والسنة النبوية الصحيحة وبالوطن والمواطنة، فلقد طالت المحنة وشاع مذهب التثليث لهذه العولمة المرعبة الأستعمار.. الأستغلال.. الدكتاتورية، من هنا أُناشدكم ياأبنائي ان تكون هتافاتكم ــ لا للتقسيم.. لا للميليشيات.. لا للحزبية الضيقة ــ على نهج الثورات الربيعية السلمية المعاصرة ضد التبعية العولمية الاميركية المتوحشة، وبتدبير وتعقل وحكمة وحساب وتخطيط مدروس حتى يكون مضمون المردودات الايجابية المرجوة الناجعة وبهذا الحزم والاصرار تستطيعوا ان تحققوا مطالبكم المشروعة ولا تخضع لأي شكل من أشكال الإغراء والوعود الخادعة الماكرة عبر سنوات عشر عجاف. والنصر من الله العلي القدير، وان الاسلام القائد ينتصر بالنبي محمد حبيبه والعراقيون المستضعفون ينتصرون بمتابعته وتمسكهم بشريعته الخاتمة، والله ولي التوفيق والسداد، والسلام على اخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته.
آية الله احمد الحسني البغدادي / النجف الاشرف في 18 صفر 1434هـ
الهيئة نت
ح
في رسالة مفتوحة..الشيخ البغدادي يدعو المشاركين في الاعتصامات الى المحافظة على الخطاب الوطني الاسلامي
