هيئة علماء المسلمين في العراق

مئات من مسلمي ميانمار يتوافدون على ماليزيا هرباً من الاضطهاد والاعتداءات الإرهابية المميتة
مئات من مسلمي ميانمار يتوافدون على ماليزيا هرباً من الاضطهاد والاعتداءات الإرهابية المميتة مئات من مسلمي ميانمار يتوافدون على ماليزيا هرباً من الاضطهاد والاعتداءات الإرهابية المميتة

مئات من مسلمي ميانمار يتوافدون على ماليزيا هرباً من الاضطهاد والاعتداءات الإرهابية المميتة

أعلن مسؤولون في ماليزيا أن نحو 450 من مسلمي الروهينغا في بورما وصلوا إلى جزيرة لانغاوي الماليزية بعد قضائهم أسبوعين في رحلة بمركب بحري حتى وصولهم. ويعتقد أن هؤلاء يمثلون أكبر مجموعة من مهاجري الروهينغا الذين يصلون إلى ماليزيا في عام 2012.

وأفادت الأنباء الواردة بأن أحد الأشخاص لقي حتفه غرقا خلال محاولته السباحة إلى الشاطئ، أما الآخرون، فقد اقتيدوا إلى أحد مراكز الاحتجاز.

ولا يعرف حتى الآن ما إذا كانت المجموعة التي وصلت إلى ماليزيا قد جاءت مباشرة من بورما أو وفدت عبر بنغلاديش.

ولم تصدر أية تصريحات من المسؤولين الماليزيين عما إذا كان سيسمح لهؤلاء اللاجئين -المحتجزين حاليا لدى الشرطة- بالبقاء في ماليزيا أو لا، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول.

وكان آلاف من مسلمي الروهينغا قد فروا من ولاية راخين في بورما بعد احتدام الاعتداءات الإرهابية المميتة أوائل هذا العام.

وقد هرب عشرات الآلاف من الاضطهاد الذي تعرضوا له خلال العقود الأخيرة، وتوجه عدد كبير منهم إلى بنغلاديش، وخاض آخرون غمار الرحلة البحرية الخطرة بالمراكب إلى ماليزيا.

ويخشى أن يكون عشرات قد ماتوا في حادثين منفصلين أوائل هذا العام عندما غرقت المراكب التي كانت تقل مئات منهم في خليج البنغال قرب الشواطئ البنغلاديشية.

ووفقا لسجلات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فإنَّ 25 ألفا من مسلمي الروهينغيا مسجلون في ماليزيا، وقدم جزء منهم إلى البلاد نتيجة لأعمال البطش التي يرتكبها البوذيون هناك والتي اندلعت في أراكان خلال عام 2012.

وتصف الأمم المتحدة جماعة الروهينغا بأنها أقلية مضطهدة دينيا ولغويا في بورما، أما الحكومة البورمية، فتصف أفراد الجماعة بأنهم مهاجرون غير شرعيين من بنغلاديش، ولا يزال من يوجد منهم في بنغلاديش وماليزيا يعدّون مهاجرين بلا دولة.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق