أعرب وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار عن أسفه لما أسماه التصعيد الأردني في كيل اتهامات لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالسعي لتدبير هجمات ضد شخصيات ومؤسسات أردنية.
وقال الزهار هذا تصعيد غير مبرر
وغير موضوعي وجاء ضد رغبة الشعب الفلسطيني في علاقات مميزة مع الأردن. وأعرب عن دهشته من هذه التصريحات الأردنية بدلا من الحديث بهدوء ومحاولة حل الموضوع.
واعتبر ممثل حماس في بيروت أسامه حمدان أن الشعب الفلسطيني وحكومته الجديدة تتعرض لمؤامرة، وأن بعض الدول تسعى للعب دور في سياق هذه المؤامرة بإطلاق مثل هذه الاتهامات.
ووصف حمدان المعلومات الأردنية بأنها "رواية مختلقة ومفضوحة وغير صحيحة". وشدد على أن سياسة حماس هي العمل العسكري ومقاومة الاحتلال داخل فلسطين، وأنها تحرص على مصالح الأمة العربية ولا يمكن أن تسئ لأي دولة. وأشار إلى أن قيادة الحركة العسكرية موجودة داخل فلسطين.
كما اتهم عمّان بمحاولة التشويش على القيادة السياسية لحماس بعد "التجاوب غير المسبوق" من الحكومة السورية خلال زيارة الزهار لدمشق. وأعرب عن اعتقاده بأن الحكومة الأردنية "يقلقها حجم الدعم والتأييد الشعبي لحماس وتحاول الفصل بينها وبين الشعب الأردني".
ورأى المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري أن "الحكومة الأردنية عزلت نفسها بهذا الموقف عن المحيط العربي، حينما قبلت أن تكون شريكا في مؤامرة على الفلسطينيين".
من ناحيتها، نفت دمشق رسميا المعلومات الأردنية عن تهريب أسلحة والتخطيط داخل سوريا لعمليات داخل المملكة بمشاركة قيادي بالجناح العسكري لحماس.
وقال مصدر مسؤول بالخارجية السورية "هذا أمر عار عن الصحة تماما ولا علم لسوريا بوجود قيادي عسكري من حماس على أراضيها".
وأكدت الوزارة أن جميع قياديي حماس على أراضي سوريا هم سياسيون يمارسون مهام سياسية. وحذر المسؤول من أن الزج باسم بلاده في مثل هذا الموضوع قد يضر بعلاقات البلدين.
ويذكر ان المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أعلن بمؤتمر صحفي توقيف مجموعة من حماس بتهمة التخطيط لهجمات واغتيالات في المملكة. وأضاف أن الأجهزة الأمنية رصدت تحركات المجموعة منذ فترة زمنية طويلة، وضبطت أسلحة ومتفجرات تم تخزينها وأنها أحبطت محاولة تهريب كميات أخرى من دولة مجاورة.
الهيئة نت - وكالات
حماس ..الحكومة الاردنية تعزل نفسها وتصريحاتها مفضوحة
