هيئة علماء المسلمين في العراق

اثر تقدم المتمردين باتجاه العاصمة..جمهورية افريقيا الوسطى تناشد فرنسا مساعدتها في الحوار معهم
اثر تقدم المتمردين باتجاه العاصمة..جمهورية افريقيا الوسطى تناشد فرنسا مساعدتها في الحوار معهم اثر تقدم المتمردين باتجاه العاصمة..جمهورية افريقيا الوسطى تناشد فرنسا مساعدتها في الحوار معهم

اثر تقدم المتمردين باتجاه العاصمة..جمهورية افريقيا الوسطى تناشد فرنسا مساعدتها في الحوار معهم

ناشدت حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى، فرنسا بالتدخل للمساعدة في الحوار بينها وبين متمردي ائتلاف \"سيليكا\" الذين باتوا على أعتاب العاصمة (بانغي) بعد ان تساقطت أمامهم المدن الواحدة تلو الأخرى منذ ان حملوا السلاح قبل أسبوعين. ونسبت المصادر الصحفية الى (جوزوي بينوا) وزير إدارة الأراضي قوله في بيان نشر اليوم :"نشكر فرنسا لإدانتها هجمات المتمردين وموقفها الداعي إلى حوار بين أبناء أفريقيا الوسطى، وعرضها تقديم المساعدة لجعل هذا الحوار ممكنا، وان حكومة أفريقيا الوسطى لا يغيب عن بالها الدور الكبير لفرنسا في بناء قواتنا الدفاعية والأمنية لأن لديها دوما مستشارين عسكريين في صفوف قواتنا النظامية" .

واشارت المصادر الى ان باريس لم ترد حتى الان على طلب مساعدة جمهورية أفريقيا الوسطى، لكنها عززت حماية سفارتها في العاصمة ( بانغي )، فيما قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن عددا من جنودها المشاركين في مهمة حفظ السلام هناك والبالغ عددهم (250) جنديا أرسلوا لتأمين السفارة وحماية المواطنين الفرنسيين.

واوضحت المصادر ان طلب المساعدة جاء في الوقت الذي تظاهر فيه مئات الأشخاص أمام السفارة الفرنسية في (بانغي) ورشقوا المبنى بالحجارة وأنزلوا العلم الفرنسي، احتجاجا على تقدم متمردي ائتلاف "سيليكا" الذي أكد أمس الأربعاء أنه سيطر على عموم البلاد بعدان أصبحت قواته على أبواب العاصمة .. لافتة الانتباه الى ان الأمم المتحدة امرت جميع موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة افريقيا الوسطى، كما  دعت الولايات المتحدة رعاياها الى مغادرتها، خشية تدهور الأوضاع الأمنية في هذا البلد.

الجدير بالذكر ان جمهورية أفريقيا الوسطى - وهي مستعمرة فرنسية سابقة غنية بالمعادن وليس لها منافذ بحرية- تشهد منذ استقلالها عام 1960غيابا أمنيا، حيث تولى الرئيس (فرنسوا بوزيز) السلطة عام 2003 بعد حرب قصيرة، ثم فاز مرتين في الانتخابات التي أجريت منذ ذلك الحين، لكن (بوزيز) يواجه صعوبات شديدة لتحقيق الاستقرار في البلاد، بسبب حركات التمرد الداخلية وامتداد الصراعات في تشاد والسودان المجاورين.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق