انتخبت جماعة العدل والإحسان الإسلامية المغربية (محمد بن عبد السلام عبادي) أمينا عاما لها، وأكدت تمسكها بمبادئها في نبذ العنف ومقاومة الاستبداد، وذلك بعد أيام من وفاة مرشدها ومؤسسها الشيخ (عبد السلام ياسين).
وأكد مجلس شورى الجماعة في بيان تلي خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس، تمسكه ووفائه للمبادئ التي قامت وتأسست عليها جماعة العدل والإحسان والسعي الموصول لتكون الجماعة ملاذا سياسيا وأخلاقيا وعامل استقرار للمغرب .. داعيا القوى الفاعلة في المغرب إلى فتح نقاش مجتمعي مسؤول واستثمار أجواء الربيع العربي من أجل رسم خريطة طريق لمناهضة الاستبداد ومحاربة الفساد.
ونقلت الانباء الصحفية عن (محمد عبادي) الأمين العام للجماعة قوله في تصريح نشر اليوم "إن مصير الجماعة إن شاء الله الدعوة والرشد والعزة والتمكين" .. مشيرا إلى أن مشروعها لم يرتبط بشخص معين بل قائم على الجماعة ومؤسساتها.
من جانبه قال (فتح الله أرسلان) ـ الذي تم تعيينه نائبا للأمين العام ـ في تصريح مماثل "إن صلاحيات المنصب الجديد تشبه صلاحيات أمناء الأحزاب الآخرين، والأصل فيه ألا يستبد الشخص لأن مناهضة الاستبداد رسالتنا".
وكانت جماعة العدل والإحسان ضمن المكونات الرئيسية لحركة (20 فبراير) الاحتجاجية التي طالبت بإصلاحات جذرية في السياسة والاقتصاد، وأدت إلى تبني دستور جديد في تموز عام 2011 تنازل بموجبه الملك محمد السادس عن جزء من صلاحياته الواسعة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد وفاة مؤسسها..جماعة العدل والإحسان الإسلامية المغربية تنتخب (محمد عبادي) أمينا عاما لها
