أظهر تحقيق ان المصور البريطاني جيمس ميلر الذي أطلق جندي اسرائيلي النار عليه في غزة \"قتل عمدا\". وكان ميلر البالغ من العمر 34 عاما قد تعرض لاطلاق النار من جندي اسرائيلي بينما كان يصور فيلما وثائقيا في مخيم فلسطيني في قطاع غزة عام 2003.
وقد برأ تحقيق أجري في اسرائيل في ابريل/ نيسان عام 2005 ساحة الجندي الذي أطلق النار.
وقال المحقق أندرو ريد لهيئة المحلفين في محكمة St Pancras Corner في لندن ان عليهم أن يقرروا في سياق القضية ان كان ميلر وقع ضحية القتل أو القتل العمد.
وقد توصلت هيئة المحلفين بعد مداولات استمرت أكثر من ساعة الى ان ميلر قد قتل عمدا ليلة الثاني من مايو/أيار عام 2003.
وقال متحدث باسم هيئةالمحلفين: " وافق أعضاء هيئة المحلفين بالاجماع على ان قتل جيمس ميلر حدث عمدا".
وقالت والدة جيمس خارج المحكمة انها شعرت بشيء من العزاء نتيجة الحكم، وعبرت عن أملها في أن يكون للحكم أثره على سلوك الجيش الاسرائيلي.
أما صوفي ميلر زوجة جيمس فقد قالت: "ان هذا الحكم سيكون نقطة الانطلاق لتحقيق العدل الذي أردناه".
وقالت ان العائلة تدعو الى محاسبة الجندي المسؤول عن قتل زوجها والى تشكيل هيئة مستقلة للتحقيق في كيفية مقتله.
وكان ميلر يصور فيلما في غزة عند مقتله ويتضمن الفيلم الذي أتمه زملاؤه لقطة تصور مقتله صورها مصور من وكالة أسوشييتد برس للأنباء.
وقال ضابط الشرطة المفتش روبرت أندرسون ان اسرائيل لم تكن متعاونة في التحقيق الذي أجرته الشرطة البريطانية، ولم تسمح لهم بالاستماع الى شهادة جنود وشهود عيان.
وكالات
تحقيق يثبت أن إسرائيل قتلت المصور البريطاني ميلر في غزة عمداً
