أعلنت منظمة (مراسلون بلا حدود) الدولية؛ أن عدد الصحفيين المقتولين في العالم خلال العام الجاري 2012؛ ارتفع بنسبة (33%) مقارنة بالعام الماضي، حسب بيان أصدرته أمس ونشر اليوم الخميس.
وقالت المنظمة في البيان: "إن عدد الصحفيين المعتقلين في عام 2012 بلغ (879)، والمختطفين (38)، فيما تعرض (1993) صحفيًا للتهديد او الإيذاء الجسدي"، في مناطق متفرقة من العالم.
بدوره، أوضح السكرتير العام للمنظمة (كريستوف ديلوار) أن سبب هذا الارتفاع غير المسبوق في عدد الصحفيين المقتولين في عام 2012 هو، بالدرجة الأولى، الحرب في سورية والفوضى في الصومال وأعمال العنف في باكستان، منوهًا بأن عددًا كبيرًا من ممثلي وسائل الإعلام يقتلون أيضا في المكسيك والبرازيل.
وبحسب المنظمة فإن تركيا تحتل المرتبة الأولى من بين الدول المقيدة لحرية الصحفيين، حيث قال البيان: " إن تركيا أصبحت أكبر سجون العالم للصحفيين، وهذا تناقض محزن لدولة تعرض نفسها في المنطقة كنموذج للديمقراطية"، على حد تعبير البيان الذي أوضح أن كلاً من الصين وأريتيريا وإيران وسورية؛ تلي تركيا من حيث عدد الصحفيين المعتقلين.
وفي السياق نفسه، أشارت المنظمة إلى حصول تحسن معين في مجال حماية الصحفيين في ليبيا ومصر، كما تقلص عدد اعتقال الصحفيين عام 2012 في بيلاروس (روسيا البيضاء)، إذ قال البيان: "إن هدوءًا نسبيًا عاد إلى بيلاروس حيث عدد المعتقلين (من الصحفيين) تقلص إلى (31) وهو مستوى أكثر من اعتيادي، مع أنه مثير للقلق، بعد الاعتقالات غير المسبوقة والقمع الشديد الذي تعرضوا له عام 2011".
كما اعتبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن حالات العنف الجسدي للعاملين في وسائل الإعلام زادت بشكل ملحوظ في أوكرانيا خلال العام الجاري.
وكالات + الهيئة نت
ج
مراسلون بلا حدود تعلن ارتفاع عدد الصحفيين المقتولين في العالم بنسبة 33%
