أفادت مصادر متطابقة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يسعى للحصول على تمويل أوروبي لتوسيع حرسه الرئاسي لإبقاء الإشراف قائما على المؤسسات الخاضعة لمكتبه وبينها المعابر وهيئة التلفزيون.
وحسب ما ذكرت الجزيرة أن مساعدا لعباس يقوم حاليا بجولة أوروبية قال إنه يسعى للحصول على عشرات الملايين من الدولارات من الاتحاد الأوروبي لدعم المؤسسات الخاضعة لسيطرته بما في ذلك الحرس الرئاسي الذي يبلغ عدد أفراده 2500 عنصر.
وأضاف أن هذه الأموال سوف تستخدم لدفع الرواتب والتدريب وأجهزة الاتصالات والسيارات، ولكن ليس لشراء أسلحة لأعضاء الحرس الرئاسي الجدد.
وقال اثنان من المصادر الدبلوماسية الغربية إن عباس يسعى للحصول على نحو 55 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي، وربما الحصول على المزيد من مانحين آخرين. وشدد أحد المصادر على أن هذه المساعدات مكرسة 'للرواتب ومكتبه وجيشه الخاص'!!.
يذكر أن ذلك يأتي في الوقت الذي لا يجد فيه ملايين الفلسطينيين ما يسد حاجاتهم الأساسية ويتعرضون لنقص شديد في السلع والمواد الطبيبة الرئيسة بعد قطع الاتحاد الأوربي وأمريكا مساعداتهم للفلسطينيين للضغط على حكومة حماس للاعتراف 'باسرائيل'!!.
وكالات
عباس يسعى في أوروبا للحصول على تعزيزات مالية لحرسه الرئاسي!!
