فندت هيئة علماء المسلمين، الادعاءات التي اطلقها امس الاثنين ( عامر الخزاعي ) مستشار رئيس الحكومة الحالية لشؤون \"المصالحة الوطنية\"، وزعم فيها انه اجرى مباحثات مع الهيئة لانضمامها إلى ما يسمى مشروع المصالحة.
واكدت الهيئة في بيان لها اليوم ان ادعاء ( الخزاعي ) وما سبقه دليل عملي على إن الحكومة الحالية تمر في مرحلة إفلاس وتخبط، الهدف منها التشويش على القوى الوطنية المناهضة للعملية السياسية الحالية وإشغالها بالرد على أكاذيبهم والهاء الناس وصرف أنظارهم عن الجرائم التي ترتكبها الاجهزة الامنية الحكومية ضد العراقيين الابرياء، ولاسيما بعد ان فاحت رائحة جرائم الاغتصاب الأخيرة التي تعرضت لها المعتقلات في السجون، وما عاد بإمكان هذه الحكومة التستر عليها.
وطالبت الهيئة ( عامر الخزاعي) بكشف النقاب عن اسم الجهة التي يدّعي انه تفاوض معها، لأن الهيئة لم تفوض أحداً للتحدث باسمها في هذا الأمر، وان موقفها من المصالحة معروف وثابت وواضح وضوح الشمس في رابعة النهار.
وفي ختام البيان، دعت هيئة علماء المسلمين، وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والتحري عما ينقل عن الهيئة من مصادرها المعروفة، وعدم ترويج الأخبار غير الدقيقة التي تنسب إليها جزافا، تجسيدا للأمانة الإعلامية.
الهيئة نت
ح
الهيئة تفند ادعاءات مستشار الحكومية الحالية (عامر الخزاعي) بإجراء مباحثات معها
