هيئة علماء المسلمين في العراق

مغتصبون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى في خطوة استفزازية وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال
مغتصبون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى في خطوة استفزازية وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال مغتصبون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى في خطوة استفزازية وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال

مغتصبون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى في خطوة استفزازية وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال

اقتحم عدد كبير من المغتصبين الصهاينة في خطوة استفزازية اليوم الاثنين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة برفقة حراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. وكشف شهود عيان من داخل المسجد في القدس عن تدنيس المغتصبين المسجد المبارك من خلال جولاتهم المشبوهة التي شملت العديد من باحاته وساحاته ومرافقه وحتى سوره التاريخي قرب مدخل المصلى المرواني.

وأضاف الشهود أن الاقتحام الصهيوني تزامن مع وجود أعداد كبيرة من طلبة مدارس القدس وطلاب الحلقات العلمية في باحات المسجد المبارك.

بدورها، قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان صحفي اليوم الاثنين: إن الاقتحام حدث بشكل جماعي وعلى دفعتين، مشيرة إلى أن أجواء من التوتر والغضب على هذا الاقتحام والتدنيس قد سادت المسجد الأقصى حيث كان مئات من المشاركين في مشروع إحياء مساطب العلم موجودين فيه، وكذلك طلاب مدارس القدس.

وأوضحت المؤسسة أن هذا الاقتحام الجماعي جاء بمناسبة ما يطلق عليه "عيد الحانوكا" -الأنوار أو المشاعل- الذي يستمر أسبوعا، مشيرة إلى أن دعوات وفتاوى دينية يهودية نشرت على عدد من صفحات الانترنت، تدعو إلى إضاءة "مشاعل الهيكل" بمناسبة "الحانوكا" في المسجد الأقصى كجزء من مراسيم الاحتفال بهذا العيد العبري، كما دعت جماعات يهودية إلى عقد مؤتمر يوم الأحد القادم 16/12/2012 في "معهد الهيكل" بعنوان "معا نعود إلى جبل المعبد"، وهو الاسم الذي يطلقه الاحتلال وأذرعه زورا وبهتاناً على المسجد الأقصى، تسبقه دعوة لاقتحام للمسجد الأقصى بعد ظهيرة يوم الأحد القادم بمناسبة اختتام "عيد الحانوكا".

وأكدت موقفها الرافض والمندد بتكرار اقتحامات المغتصبين والجماعات اليهودية وسياسيين صهاينة للمسجد الأقصى المبارك، وقالت: إن هذه الاقتحامات هي اعتداء صارخ وخطير على المسجد الأقصى وحرمته، يجب التصدي لها بالرباط الباكر والتواصل الدائم مع المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة انه لن يكون في يوم من الأيام مشهد اقتحام مغتصب أو أكثر مشهدا عادياً أو عابراً، وأن الاحتلال لن يستطيع بقوة سلاحه أن يفرض سياسة الأمر الواقع ومحاولة تكريس وجود يهودي شبه يومي في المسجد الأقصى المبارك.

من جهته، استنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية في غزة إسماعيل رضوان اقتحام عدد كبير من المغتصبين الصهاينة اليوم الاثنين المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة برفقة حراسات مشددة ومعززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.

وقال رضوان في تصريح مكتوب له: إن الاعتداء على المسجد الأقصى يأتي ضمن سياسة العدو الصهوني في تهويد القدس وتعويد الشعب والأمة العربية والإسلامية على هذه الاقتحامات وصولاً من التقسيم الزماني للعبادة إلى التقسيم المكاني.

وأضاف أن هذا الاقتحام يمثل استفزازًا لمشاعر الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني، وهو اعتداء على المقدسات وحرية الاعتقاد والأديان، محذرًا الاحتلال من مغبة الاستمرار في هذا العدوان واستفزاز مشاعر الأمة الإسلامية، ومحملاً إياه جميع تداعيات تدنيس ساحات المسجد الأقصى.

ودعا رضوان الشعب الفلسطيني إلى الدفاع عن المسجد الأقصى، كما طالب الأمة العربية والإسلامية وثورات الربيع العربي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامية والمنظمات الحقوقية والدولية بلجم العدوان المستمر على المسجد الأقصى وعلى الشعب الفلسطيني.

في الوقت ذاته، حذر رئيس المعارضة في كيان الاحتلال الصهيوني شاؤول موفاز من أن الانتفاضة الفلسطينية الثالثة باتت وشيكة، مطالبا دولة الاحتلال بالاستعداد لها من خلال إظهار قوتها وقدرتها على الردع على أرض الواقع، حسب تعبيره.

ونقل تقرير نشر على موقع الإذاعة العبرية على لسان موفاز قوله: إن مشهد جنود جيش الدفاع ينسحبون أمام ملقي الحجارة الفلسطينيين -كما حدث مؤخراً- يمس بقوة الردع وبالجنود المقاتلين.

وأضاف موفاز أن على الجنود ألا يخشوا، ويقاتلوا.. كما يجب منح القادة في الميدان صلاحية اتخاذ القرارات في الحال.

ونقل التقرير على لسان وزير الداخلية الصهيوني ايلي يشاي طلبه بإجراء نقاش في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في تعليمات إطلاق النار التي يخضع لها الجنود.

وتأتي تصريحات موفاز هذه في الوقت الذي أظهر مقطع فيديو حمل اسم (رعب وبكاء وهلع مجندات الاحتلال من صواريخ المقاومة) مجندات بالجيش وهن يبكين، ويصرخن هلعاً بسبب دوي صفارات الإنذار وسقوط الصواريخ، وقد اجتذب مقطع الفيديو عشرات الآلاف من المشاهدين.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق