أعلنت جبهة البرادعي -التي تقدم نفسها كرأس لمعارضة النظام المصري القائم- اليوم الأحد رفضها الاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور الجديد للبلاد الذي دعا الرئيس محمد مرسي لإجرائه في 15 من الشهر الجاري، ودعت إلى مظاهرات يوم الثلاثاء القادم.
وقالت ما تسمى "جبهة الإنقاذ الوطني" التي يتزعمها البرادعي وصباحي وموسى في بيان لها، ألقاه سامح عاشور نقيب المحامين خلال مؤتمر صحافي مساء الأحد بمقر حزب الوفد: إنها ترفض الاستفتاء على الدستور، زاعمةً "أنه سيؤدي إلى مزيد من الفتنة والانقسام"؟!!، كما أعلنت تمسكها بمشروع الدستور التوافقي.
وادعت الجبهة "الإعداد لعصيان مدني، يشل حركة البلاد، ويجبر السلطة على الرضوخ لمطالب الجبهة"، حسب تعبيرها.
يأتي ذلك في ظل تأكيدات بأن خلافًا حادًّا في الرأي دب داخل الجبهة اليوم الأحد، اضطر بسببه عمرو موسى إلى أن يغادر حزب الوفد قبل ساعة من إعلان الجبهة المذكورة بيانها الرافض للاستفتاء الدستوري.
وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد ألغى في الإعلان الدستوري الجديد -الذي صدر مساء أمس السبت بعد حوار دعا إليه- إعلانا دستوريا أصدره الشهر الماضي، وأثار خلافا عليه، لكن الإعلان الدستوري الجديد نص على بقاء الآثار المترتبة على الإعلان السابق، كما نص على تحصين الاستفتاء على مشروع الدستور من الطعن أمام القضاء.
وكالات + الهيئة نت
ي
جبهة البرادعي ترفض الاستفتاء الشعبي وتدعو للتظاهر رغم نجاح الحوار وتأكيدات بخلافات حادّة داخلها
