كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة \"لوجورنال\" الفرنسية أمس الأحد تراجع شعبية الرئيس جاك شيراك ورئيس حكومته دومينيك دوفيلبان إلى أدنى مستوى لها.
وأوضح الاستطلاع تراجع شعبية شيراك بمقدار 10 نقاط عن شهر آذار/ مارس الماضي لتصل إلى 29% فيما تراجعت شعبية دوفيلبان 13 نقطة لتصل إلى 24% فقط.
وأكد الاستطلاع استياء 74% من العينة من أداء دوفيلبان في أزمة عقد العمل الأول. أما نسبة الاستياء من شيراك فبلغت 70% رفضوا أسلوب عمله وخاصة في النواحي الاقتصادية.
ومن جهة أخرى صرح نيكولا ساركوزي رئيس الحزب اليميني الحاكم ووزير الداخلية وأحد المرشحين لرئاسة فرنسا بعد شيراك بأنه إذا كان البعض لا يحبون فرنسا فلا حرج عليهم في أن يتركوها.
وأضاف في لقاء بالأعضاء الجدد المنضمين للحزب.. لقد ضقنا ذرعاً من الاعتذار عن كوننا فرنسيين.. إننا لا نستطيع أن نغير قوانيننا؛ لأنها لا تروق لأقلية قليلة!!.
ويرى المراقبون أن كلمة ساركوزي تودد صريح لتيار "فرنسا للفرنسيين" الذي يتزعمه جان ماري لوبن الذي وصل إلى المرحلة قبل الأخيرة في الانتخابات أمام الرئيس جاك شيراك باستخدام الشعار نفسه.
ودافع ساركوزي عن قانوني العمل والهجرة الجديدين في اللقاء الذي أبدى في احترامه إلى اليسار الفرنسي.
وكالات
استطلاع يظهر تدني شعبية الرئيس الفرنسي ورئيس حكومته
