عثرت الشرطة الحكومية على 17 جثة أطلق عليها النار بعد تعرض أصحابها للتعذيب في مناطق أبو غريب غرب بغداد والدورة وأبو دشير جنوب العاصمة. من جهة أخرى أعلن مصدر بالجيش الحكومي عن مقتل اثنين من جنوده في هجوم مسلح قرب مدينة بلد شمال بغداد.
وأكد مصدر في وزارة الداخلية العثور على 15 جثة لمتطوعين في قوات الأمن قتلوا بالرصاص في منطقة أبو غريب غرب بغداد.
وفي منطقة الدورة جنوب بغداد عثرت الشرطة على جثتين، في حين اكتشفت ثلاث جثث أخرى في الموصل شمال العراق.
هذا وعلى صعيد آخر أكد قادمون من منطقة العزيزية التابعة لمدينة الرمادي ان أهالي مركز محافظة الانبار بدأوا بالنزوح بالعشرات عن مناطق سكناهم، وذلك لتعرض المنطقة منذ أربعة أيام لقصف عشوائي أدى إلى أضرار بالغة في ممتلكاتهم.
وقال القادمون إن أهالي المنطقة بدأوا بالنزوح إلى المناطق المجاورة لمنطقتهم أو إلى بغداد هربا من قصف قوات الاحتلال حيث إن اغلب منازلهم بنيت بالطين.
وبينوا أن النازحين يعانون من سوء المعيشة وشحة المياه والطعام الأمر الذي ينذر بحدوث كارثة إنسانية تطال هؤلاء المواطنين الأبرياء واغلبهم من ذوي الدخل المحدود.
وعلى صعيد متصل شكا عدد من موظفي دائرة كهرباء الرمادي من قيام قوات الاحتلال بمنعهم من أداء عملهم وتصليح الأعطال التي تصيب المحطة والشبكة الكهربائية في المدينة.
وأشاروا إلى سيطرة قوات الاحتلال على محطة التوزيع الرئيسة في المدينة وتحكمها بتوزيع الكهرباء حيث تعيش المدينة منذ 3 أيام في حرمان متعمد وظلام دامس جراء انقطاع التيار الكهربائي.
وأوضحوا أن الأهالي ابدوا تذمرا كبيرا ويعيشون أوضاعاً مأساوية بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي مما أدى إلى توقف العديد من المصانع والمعامل وشلل في الحياة الاقتصادية المتدهورة أصلا بالمدينة.
وكثيرا ما يتهم أهالي الرمادي قوات الاحتلال بتعمد حصارهم وإخضاعهم لعقوبات جماعية على خلفية الاشتباكات المتواصلة بين المسلحين وقوات الاحتلال في المدينة مما يزيد من معاناتهم وبشكل يخالف جميع الأعراف وحقوق الإنسان.
الهيئة نت + وكالات
العثور على 17 جثة في بغداد ونزوح العوائل من الرمادي نتيجة القصف الشديد للاحتلال
