كشفت مؤسسة مقدسية عن قيام مجموعة من المتطرفين اليهود صباح اليوم الاثنين بقيادة عضو \"الكنيست\" الليكودي موشيه فيجلين لاقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك وأداء طقوس تلمودية وسط حراسة مشدّدة من شرطة الاحتلال الصهيوني وجيشه.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان صحفي اليوم الاثنين: إن النائب الصهيوني المرشح لزعامة حزب "الليكود" موشيه فيجلين أقدم صباح اليوم على اقتحام المسجد الأقصى برفقة نحو 25 مستوطنا، وشرعوا بأداء طقوس تلمودية في باحاته، وذلك تحت حراسة معزّزة من قوات الاحتلال.
وأضافت المؤسسة أن مجموعة من جنود الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى بلباسهم العسكري، ونظموا "حلقات استكشافية" في أنحاء متفرقة منه في الوقت ذاته الذي كان فيه فيجلين وجماعته موجودين في المسجد.
وحذّرت المؤسسة من تنامي وتعاظم التيارات اليهودية المتطرّفة التي تدعو إلى تسريع بناء "الهيكل المزعوم" وتقسيم المسجد الأقصى وتصعيد الاقتحامات الجماعية له، داعيةً المواطنين المقدسيين إلى التنبّه واليقظة بوجه أية محاولة لاستهداف المسجد المبارك.
في الوقت ذاته، أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد أبو طير أن المخطط الصهيوني لحفر نفق أرضي في بلدة سلوان شرق مدينة القدس المحتلة يأتي في سياق مخطّط أقرته بلدية القدس الاحتلالية لتهويد المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك.
وقال النائب المبعد لرام الله في تصريحات صحفية: إن الاحتلال وبلديته في القدس المحتلة يصلون الليل بالنهار وهم يعملون على تغيير المعالم العربية والإسلامية للقدس، ويجتهدون في تزوير التاريخ لصالح مشروعهم التهويدي وأفكارهم الوهمية التي يسعى الاحتلال من خلالها لإثبات أحقيته بالأرض والمقدسات.
وأضاف أنه مع كل هذه المتغيرات والإجراءات الصهيونية يبقى العرب والمسلمون يغطون في سباتهم العميق، ولا يحركون ساكناً أمام كل هذه المشاريع والخطط التهويدية، فالأصل أن تعود مدينة القدس إلى حاضنتها العربية والإسلامية محرّرة، وحتى ذلك الوقت، لا بد من تعزيز صمود أهلها وثباتهم على الأرض.
كما انتقد أبو طير مواقف الدول العربية والإسلامية مما تتعرّض له مدينة القدس المحتلة من تطهير عرقي وانتهاكات للأرض والإنسان والمقدّسات، مؤكدا أن هذه المواقف انحصرت بالشجب والاستنكار والمطالبات الباهتة التي لا ترقى إلى حجم الحدث وأهميته.
وأوضح النائب الفلسطيني أن القدس بمقدساتها وآثارها وتاريخها ليست فلسطينية فقط، بل هي عربية وإسلامية، ومسؤولية حمايتها عامة، ولا يستثنى منها أحد لما لها من الخصوصية، وهو ما يحفز الكل على حمايتها من حملات التزوير والتهويد التي تستهدف تاريخها وأصالتها العربية والإسلامية.
وطالب أبو طير الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والعمل على تحريرها وحمايتها من الحملات التهويدية التي تتعرض لها، وصد الهجمة الصهيونية على القدس وأهلها المستمرة منذ احتلال المدينة في عام 1948 وحتى اليوم.
وكالات + الهيئة نت
ي
الكيان الصهيوني يواصل مخططاته لتهويد القدس ومطالبات فلسطينية للعرب والمسلمين بتحمل مسؤولياتهم تجاهها
