هيئة علماء المسلمين في العراق

في خطوة عقابية .. الحكومة الصهيونية تقرر تجميد تحويل عائدات الرسوم الضريبية إلى السلطة الفلسطينية
في خطوة عقابية .. الحكومة الصهيونية تقرر تجميد تحويل عائدات الرسوم الضريبية إلى السلطة الفلسطينية في خطوة عقابية .. الحكومة الصهيونية تقرر تجميد تحويل عائدات الرسوم الضريبية إلى السلطة الفلسطينية

في خطوة عقابية .. الحكومة الصهيونية تقرر تجميد تحويل عائدات الرسوم الضريبية إلى السلطة الفلسطينية

قررت الحكومة الصهيوني اليوم الأحد تجميد تحويل عائدات الرسوم الضريبية إلى السلطة الفلسطينية التي يقوم الكيان الصهيوني بجمعها عوضا عن السلطة الفلسطينية، في خطوة عقابية بعد حصول فلسطين على وضع دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة. ونسبت الانباء الصحفية الى وزير المالية الصهيوني (يوفال شتينيتس) قوله  في بداية انعقاد الجلسة الأسبوعية للحكومة الصهيونية : "إنه سيتم تجميد (460) مليون شيكل نحو (92 ) مليون يورو، كان يفترض تحويلها خلال الشهر الحالي الى السلطة الفلسطينية" ، فيما قال (بنيامين نتنياهو) رئيس الوزراء الصهيوني: "إنه لن تقوم قائمة لدولة فلسطينية قبل ضمان تأمين أمن مواطني (إسرائيل)".

ويأتي قرار الحكومة الصهيونية الجائر في الوقت الذي دانت فيه منظمة التعاون الإسلامي بشدة عزم سلطات الاحتلال على بناء ( 300 ) وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة .. واصفة ذلك بانه تحد لإرادة المجتمع الدولي الذي رفض الاحتلال وسياساته عبر التصويت لصالح دولة فلسطينية في الجمعية العامة للامم المتحدة.

وأكد (أكمل الدين إحسان أوغلو) الأمين العام للمنظمة، في بيان له نشر اليوم، أن الاستمرار في توسيع وبناء المستوطنات الصهيونية على الأرض الفلسطينية يبرر أهمية نقل هذا الملف إلى الهيئات الدولية المعنية، وخصوصا مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، لتحمل مسؤولياتها وممارسة دورها ازاء ما يحصل على أرض دولة فلسطين من انتهاكات واعتداءات صهيونية متتالية، بصفتها جرائم حرب يجب وقفها على الفور.

من جهتها دانت وزارة الخارجية التركية بشدة موافقة الحكومة الصهيونية على بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية إضافية في المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية والقدس الشرقية، كما دعت كل من فرنسا وبريطانيا ومصر، الكيان الصهيوني  إلى التراجع عن تنفيذ هذا المشروع الذي يهدف الى تقسيم الضفة الغربية المحتلة، ويحول دون التواصل بين شمالها وجنوبها.

وكان نتنياهو قرر بعد مشاورات بناء آلاف الوحدات السكنية بالمستوطنات الصهيونية في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية لكي تشكل عقابا للفلسطينيين عقب توجههم إلى الأمم المتحدة ونجاحهم بالحصول على وضع دولة مراقبة غير كاملة العضوية بالمنظمة الدولية، في الوقت الذي اعلنت فيه الحكومة الصهيونية أنها تعتزم تضمين مستوطنة (بيت أيل) القريبة من مدينة رام الله (300) وحدة استيطانية جديدة، وذلك استرضاء لمستوطنين وافقوا أخيرًا على إخلاء منازل أقاموها على أراض فلسطينية خاصة.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق