استشهد فلسطينيان فجر اليوم السبت، متأثرين بجروحهما البليغة التي اصيبا بها خلال هجمات شنتها القوات الصهيونية امس الجمعة على جنوب ووسط قطاع غزة، بعد أيام من اتفاق وقف إطلاق النار.
ونقلت المصادر الصحفية عن (أدهم أبو سلمية ) الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة قوله : إن الشاب (محمود علي جرغون) من سكان رفح توفي فجر اليوم متأثراً بإصابته الخطيرة أمس خلال وجوده بالقرب من السياج الأمني الصهيوني شرق رفح" موضحا ان القوات الصهيونية اطلقت النار على عدد من الفلسطينيين بالقرب من السياج المذكور ما أسفر عن إصابة (12) منهم بجروح مختلفة، بينهم الشاب ( محمود ) الذي استشهد متأثراً بجروحه البليغة.
كما استشهد الشاب (رمضان مصطفى أبو حسنين ) البالغ من العمر 24 عاماً من سكان مخيم البريج وسط قطاع، متأثراً بجروح أصيب بها خلال الهجوم الصهيوني الأخير، ليكون الشهيد الثاني منذ سريان الهدنه مساء الحادي والعشرين من الشهر الماضي، التي جاءت بعد ثمانية أيام من العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة.
واتهم (أبو سلمية)، الجيش الصهيوني باستخدام اطلاقات نارية من نوع "هيفولستي" التي تنفذ داخل الجسم لتتسبب بعملية تهتك كبيرة في الأنسجة والعظام، قبل ان ثم تحدث مخرجا كبيرا .. موضحا ان ذلك يؤكد تعمّد قوات الاحتلال استهداف الأطراف السفلية للمصابين الفلسطينيين، لتحول دون تمكّنهم من القدرة على المشي خلال فترات قريبة، لانهم يحتاجون إلى فترة علاج طويلة ً.
وكان وسطاء مصريون قد بدأوا يوم الاثنين الماضي محادثات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والكيان الصهيوني، كل على حدة، لوضع تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم الأربعاء قبل الماضي، حيث تتناول المحادثات العديد من القضايا بينها المطالب الفلسطينية المتعلقة بفتح المزيد من المعابر الصهيونية المؤدية إلى القطاع، وهي خطوة من شأنها أن تساعد في إنهاء الحصار المفروض على القطاع منذ ست سنوات.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
استشهاد اثنين من الفلسطينيين في هجمات للقوات الصهيونية جنوب ووسط غزة
