هيئة علماء المسلمين في العراق

رغم طرح مبادرات لانهاء الازمة.. القوى المعارضة للاعلان الدستوري تقرر مواصلة اعتصامها بميدان التحرير
رغم طرح مبادرات لانهاء الازمة.. القوى المعارضة للاعلان الدستوري تقرر مواصلة اعتصامها بميدان التحرير رغم طرح مبادرات لانهاء الازمة.. القوى المعارضة للاعلان الدستوري تقرر مواصلة اعتصامها بميدان التحرير

رغم طرح مبادرات لانهاء الازمة.. القوى المعارضة للاعلان الدستوري تقرر مواصلة اعتصامها بميدان التحرير

قررت القوى المصرية المعارضة للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس (محمد مرسي) الاستمرار بالاعتصام في ميدان التحرير بالعاصمة القاهرة لحين إلغاء هذا الاعلان، وإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، في الوقت جرى فيه طُرح عدد من المبادرات لإنهاء الأزمة السياسية. واوضحت الانباء الصحفية التي تتابع الاوضاع في مصر ان محيط ميدان التحرير شهد صباح اليوم مناوشات بين مئات المعتصمين وقوات الأمن بالقرب من مبنى السفارة الأمريكية .. مشيرا الى ان قوات الأمن اطلقت قنابل الغاز عندما حاول المتظاهرون التقدم باتجاه المنطقة القريبة من مقرها، ما أدى الى وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين نتيجة الاختناق بالغازات التي أطلقتها قوات الأمن.

وفي إطار الجهود المبذولة لاحتواء الأزمة، تقدم (سيف عبد الفتاح)، المستشار السياسي للرئيس مرسى، بمبادرة تتضمن ثماني نقاط أبرزها استفتاء الشعب على مجلسي الشعب والشورى والجمعية التأسيسية لكتابة الدستور، وممارسة هذه المؤسسات مهامها في حال موافقة الشعب، ويكون بذلك قد تم تحصينها مجتمعيا وشعبيا.
بدوره قال (أيمن الصياد) مستشار الرئيس ورئيس تحرير مجلة "وجهات نظر" : إنه جرى طرح عدة مبادرات لإعطاء مرونة أثناء الحوار لإنهاء الأزمة سواء، بينها الاستفتاء أو إعادة العمل بدستور عام 1971 مع تعديلاته التي استفتي عليها الشعب في التاسع عشر من آذار عام 2011" .. موضحا ان الأزمة ليست في الإعلان الدستوري، وانما في حالة الاستقطاب الحادة السابقة له، ولذلك يجب أن تستند آليات الحل إلى الممارسات الديمقراطية لإنهاء هذه الازمة.

من جهته طالب المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر في بيان تلاه رئيسه المستشار (حسام الغرياني) بمنح لجنة تقصي الحقائق التي شكلها رئيس الجمهورية حق الضبطية القضائية، كما طالب بتفسير للمادة الثانية من الإعلان الدستوري التي تحصن قرارات الرئيس.

وفي تصعيد جديد، طالب نادي قضاة مجلس الدولة (القضاء الإداري) في بيان بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية مساء الثلاثاء، الرئيس محمد مرسي بالتراجع عن الإعلان الدستوري، في الوقت الذي بدأ فيه عدد من القضاة بالتوافد على مقر ناديهم وسط القاهرة للاعتصام فيه تنفيذا للقرار الذي صدر عن جمعيته العمومية يوم السبت الماضي.

وكان الرئيس مرسي قد اتفق مع أعضاء المجلس الأعلى للقضاء على اقتصار تحصين القرارات الرئاسية المنصوص عليها في الإعلان الدستوري الصادر يوم الخميس الماضي على القرارات السيادية.

من جانب آخر اجتمع ممثلو القوى السياسية المختلفة في الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور امس في مقر مشيخة الأزهر بحضور شيخ الأزهر (أحمد الطيب) في اطار مبادرة لحل الأزمة، حيث شارك في الاجتماع (محمد البلتاجي) ممثلا للإخوان المسلمين و (بسام الزرقا) مستشار رئيس الجمهورية، وممثلون عن السلفيين والجماعة الإسلامية ، وعدد من ممثلي التيارات الأخرى، في مقدمتهم (أيمن نور) رئيس حزب غد الثورة و (محمد عصمت السادات) رئيس حزب الإصلاح والتنمية.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق