هيئة علماء المسلمين في العراق

مؤسسة الأقصى تحذر: (دعاة الهيكل) يتصدرون الانتخابات الصهيونية القادمة
مؤسسة الأقصى تحذر: (دعاة الهيكل) يتصدرون الانتخابات الصهيونية القادمة مؤسسة الأقصى تحذر: (دعاة الهيكل) يتصدرون الانتخابات الصهيونية القادمة

مؤسسة الأقصى تحذر: (دعاة الهيكل) يتصدرون الانتخابات الصهيونية القادمة

حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تعاظم التيارات المتطرفة في مؤسسة الاحتلال الصهيونية التي تطالب بتسريع بناء \"الهيكل\" المزعوم وتقسيم المسجد الأقصى المبارك وتصعيد الاقتحامات والصلوات اليهودية فيه.

ودعت مؤسسة الأقصى إلى الانتباه إلى هذه الظاهرة التي تزيد من المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى، وتستهدفه، الأمر الذي يوجب مزيدا من التواصل والرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى المبارك، ويضع الأمة عند مسؤوليتها لإنقاذ المسجد من المخاطر المحدقة به.

وأضافت أن مقالات أو تصريحات نشرها هؤلاء وغيرهم في الآونة الأخيرة عن بناء "الهيكل" المزعوم وتقسيم المسجد الأقصى كجزء من حملتهم الانتخابية وإقناع منتسبي حزب "الليكود" اليميني للتصويت لهم، بل إن الوزيرة ليمور لفنات -وزيرة التربية والرياضة والمسؤولة عن ملف سلطة الآثار الصهيونية التي حصلت على الموقع 17- كتبت قبل أيام مقالا تشيد فيه بـ"الهيكل" المزعوم ومركزيته في المشروع الصهيوني، أما نائبة الوزير عضوة الكنيست جيله جمليئل التي حصلت على الموقع 19، فقد كتبت مقالا مؤخرا عن "الهيكل" المزعوم، ختمته بقولها: ونتمنى أن يبنى "الهيكل" في أيامنا هذه بأسرع وقت ممكن.

وقالت الأقصى في بيانها: إن رؤية متعمقة لنتائج هذه الانتخابات التي تتزامن مع تصاعد اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه تدل دلالة واضحة على أنه في خطر داهم، وقد تكون الأيام القادمة أخطر من الأيام الحالية، الأمر الذي يجب أن يضع الأمة الإسلامية جمعاء عند مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى المبارك، ويحثها على العمل من أجل إنقاذه من المخاطر المحدقة به.

وكان إسماعيل هنية رئيس حكومة غزة قد دعا اليوم الثلاثاء إلى إستراتيجية موحدة للمقاومة الفلسطينية في غزة بعد الحرب الصهيونية الإرهابية على القطاع، مشددا على أن الشعب الفلسطيني -بعد معركة الأيام الثمانية هي مدة العدوان الغادر- أمام مرحلة جديدة من مراحل الصراع مع الاحتلال الغاصب.

وقال هنية في كلمة له خلال حفل تكريم أهالي الشهداء اليوم: إن على فصائل المقاومة الفلسطينية أن تزرع كثيرا من الثقة بينها، وأن تزيل كثيرا من الشكوك، وتمنح كثيرا من الدعم للمقاومة وإدارتها.

وأضاف أن هذه الحرب تشكل نقطة فاصلة بين مرحلتين، هما مرحلة الإعداد والتطوير ومرحلة تحرير الأرض والقدس، وهذه المعركة شكلت نقطة انطلاق للشعب الفلسطيني لإنجاز مشروعه التحرري وطرد المحتل من أرض فلسطين.

وأوضح هنية أن الشعب الفلسطيني كان في مواجهة مباشرة مع الاحتلال الصهيوني، وغير مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي سلّحت العدو الصهيوني، مؤكدا أن صموده كان عظيما، وأن المقاومة كانت عند حسن الظن بها.

وبين أن العدو حضر للمعركة طويلا عسكريّا وأمنيّا وإعلاميّا وإقليميّا ودوليّا، وقد منحته واشنطن الغطاء، معبرا عن اعتقاده أن الشعب الفلسطيني جريح، وأن المقاومة انشغلت بالحكم والسياسية، ورضيت بالغنيمة.

وختم هنية بأن هدوء المقاومة قبل المعركة كان للتحضير لهذه المواجهة ولجولة ربما تكون قادمة، مؤكدا أن ما جرى في المعركة انتصار على طريق التحرير.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق