شنت القوات الحكومية اليوم الاثنين حملات دهم وتفتيش طالت عددا من المناطق التابعة لمحافظتي كربلاء والنجف اعتقلت خلالها ( 121 ) شخصا بتهم باطلة, وذرائع وحجج زائفة لم تعد تنطلي على العراقيين.
وأكدت الانباء الصحفية الواردة من المحافظتين ان قوات من ما تسمى قيادة عمليات الفرات الأوسط، اقتحمت صباح اليوم العديد من منازل المواطنين في مناطق متفرقة من محافظة كربلاء، وبعد ان قامت كعادتها بتحطيم الابواب والعبث بالممتلكات بطريقة همجية اثارت الرعب والهلع في صفوف العائلات ولا سيما الاطفال والنساء، اقدمت على اعتقال ( 88 ) شخصا واقتادتهم الى جهة مجهولة، فيما نفذت قوة اخرى من القيادة المذكورة حملة مماثلة، شملت عددا من المناطق التابعة لمحافظة النجف واسفرت عن اعتقال (33) مواطنا من ابنائها، بتهم التخطيط لاغتيال رجال دين وشخصيات سياسية، ومحاولات ارباك الاوضاع الامنية الحكومية في المحافظة.
وتأتي هذه الاعتقالات الظالمة في سياق السياسة القمعية التي تنتهجها الاجهزة الحكومية منذ عام 2003 ضد العراقيين الصابرين والتي اسفرت عن زج مئات الالاف منهم في سجونها سيئة الصيت، حيث يتعرض المعتقلون يوميا لشتى انواع التعذيب الجسدي والمعنوي بهدف انتزاع اعترافاتهم بجرائم لم يرتكبوها، في ظل صمت المنظمات والهيئات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الانسان والتي لم تحرك ساكنا ازاء ما يواجهه اولئك المعتقلون من انتهاكات صارخة وممارسات تعسفية يندى لها جبين الانسانية.
الهيئة نت
ح
في سياق حملاتها القمعية .. القوات الحكومية تعتقل (121) مواطنا من ابناء محافظتي كربلاء والنجف
