توجه الرئيس الفلسطيني ( محمود عباس ) اليوم الاثنين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لحضور التصويت على رفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب بالمنظمة الدولية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (عباس ) قوله في كلمة ألقاها مساء أمس أمام مسيرة شعبية بمدينة رام الله : "بعد أخذ ورد ومعوقات هنا وهناك، وبعد نقاشات مطولة استمرت سنتين، كان القرار النهائي أن نذهب غدا إلى الأمم المتحدة لرفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة" .. معربا عن ثقته بان نتيجة التصويت ستكون لصالح القرار.
وأوضح الرئيس الفلسطيني ان جميع الأطياف السياسية الفلسطينية تؤيده وتقف وراءه في هذا المسعى الرامي الى إنهاء الاحتلال الصهيوني وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس... داعيا من يعارض حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم بالوقوف الى جانب الحق
واشارت الانباء الى ان هناك تكهنات عدة بشأن مواقف الدول ازاء التصويت المقرر في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، حيث أعلن (بوب كار) وزير الخارجية الأسترالي اليوم الاثنين بأن بلاده لم تتخذ بعد قراراً بشأن التصويت على المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة .. موضحا ان بلاده ستنظر إلى المواقف التي عبر عنها الكيان الصهيوني في هذا الصدد كما يجب أن تنظر في الواقع إلى مواقف الفلسطينيين أيضاً.
وكان الإعلام المحلي قد نقل عن السفير الصهيوني لدى أستراليا (يوفال روتيم) قوله إن قبول الطلب الفلسطيني سيكون انتكاسة لعملية السلام، وإنه يتوقع أن تمضي أستراليا بسياستها التي تقضي بأن الطريق الوحيد نحو السلام هو المفاوضات، لكن متحدثا باسم (كار) قال : إنه بالرغم من تلقي الطلب الفلسطيني فإنه لم يتخذ أي قرار نهائي بشأن التصويت، مشيرا الى ان بلاده لم تتخذ أي قرار بعد، وانها تنتظر نصيحة عدد من الأشخاص.
الجدير بالذكر ان الرئيس الفرنسي (فرنسوا هولاند) كان قد التقى محمود عباس في كانون الأول الماضي وتعهد في تصريحات صحفية بدعم الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، لكن (هولاند) حذر الفلسطينيين في الرابع عشر من الشهر الجاري من ما وصفها بالمخاطر المرتبطة بهذا المسعى، وقال : "إذا طرح قرار فإن فرنسا ستنظر في مضمونه، وستتخذ الموقف الذي تراه الأفضل " وقبل ذلك بيومين، أبلغ الرئيس الأمريكي (باراك أوباما)، عباس بمعارضته القرار الفلسطيني بالتوجه إلى الجمعية العامة، فيما جددت الصين في الثالث عشر من الشهر الحالي دعمها لمسعى الفلسطينيين لرفع تمثيلهم بالأمم المتحدة، حيث قال (هونغ لي) المتحدث باسم خارجيتها في تصريح صحفي: " إن بكين تتفهم وتحترم وتدعم طلب الفلسطينيين الانضمام إلى الأمم المتحدة".
يشار الى ان مدينة رام الله شهدت خلال الأيام الأخيرة سلسلة تحركات دبلوماسية بهدف الضغط على السلطة الفلسطينية للتخلي عن هذا المسعى، حيث زارها، الأسبوع الماضي كل من الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون)، ووزيرة الخارجية الأمريكية (هيلاري كلينتون)، وقبلهما مساعد الأمين العام للأمم المتحدة (تيري رود لارسن)، ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية (أليستر بيرت)، ووزير الخارجية الألماني (غيدو فيسترفيله).
الجزيرة + الهيئة نت
ح
عباس يتوجه الى الامم المتحدة لحضور التصويت على رفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب بالمنظمة الدولية
