اعرب مرصد الحريات الصحفية في العراق عن قلقه الشديد ازاء ارتفاع معدلات العنف والانتهاكات الصارخة وتقييد الحريات التي يتعرض لها الصحفيون في العراق منذ اكثر من تسع سنوات.
واوضح المرصد في تقرير نشر مؤخرا ان مؤشر الإنتهاكات ضد عمل الصحفيين خلال الفترة الواقعة بين الثالث من أيار عام 2011 والثالث من أيار الماضي شهد تصاعدا ملحوظا، رافقته ممارسات حكومية تعسفية مثيرة للضغط على الصحفيين الميدانيين من خلال إصدار حزمة من القوانين المشددة التي تحد من الحريات الإعلامية وحرية التعبير وتحول دون ممارسة الصحفي لهذه المهنة.
واكد التقرير ان العمل الصحفي الميداني وحمل الكاميرا في العراق لايزال أمرا معقدا للغاية، حيث تحصر السلطات أمر السماح لحركة الصحفيين وتجوالهم بالقيادات العسكرية والأمنية في جميع المدن العراقية، كما يمنع الصحفيون من التصوير والتغطية الإعلامية ما لم يحصلوا على موافقات أمنية مسبقة تكون في أغلب الأحيان معقدة وكيفية.
ونسب المرصد في تقريره الى عدد من الصحفيين البارزين الذين يديرون غرف الأخبار في المحطات المحلية تأكيدهم إن السلطات الحكومية تتعامل مع كاميرا الصحفي كتعاملها مع الأسلحة غير المرخصة أو العبوات الناسفة او السيارات المفخخة.
الجدير بالذكر ان اكثر من 330 صحفيا واعلاميا قتلوا منذ الاحتلال السافر الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق عام 2003، اضافة الى مئات المعتقلين في هذا البلد الجريح الذي تعده المنظمات والهيات الدولية المعنية بحقوق الانسان بانه الاخطر في دول العالم ولا سيما في مجال العمل الصحفي.
الهيئة نت
ح
مرصد الحريات الصحفية يؤكد تصاعد اعمال العنف والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في العراق
