عاد الرئيس الموريتاني (محمد ولد عبد العزيز) أمس السبت إلى بلاده عقب رحلة علاج إلى فرنسا استغرقت (40) يوما، اثر تعرضه لاطلاقة نارية بطريق الخطأ في الثالث عشر من تشرين الثاني الماضي بالقرب من العاصمة مقديشو.
واكدت الانباء الصحفية ان عودة (ولد عبد العزيز ) من رحلة العلاج، جاءت في ظل جدل واسع في الساحة الموريتانية تتعلق بالوضع الصحي للرئيس ومستوى قدرته بدنيا وصحيا على إدارة شؤون البلاد، كما صاحب غيابه جدل بشأن التساؤلات التي أثارتها المعارضة الموريتانية حول من يدير دفة البلاد في غياب الشخصية الأولى دستوريا في هرم الدولة.
واشارت الانباء الى ان الرئيس الموريتاني وصل الى البلاد على متن طائرة فرنسية صغيرة برفقة عدد من أفراد عائلته، ودون أي مرافقة رسمية من ديوانه او أعضاء حكومته أو مسؤولي تشريفاته الرئاسية .. مؤكدة ان عددا من الوزراء، ورئيس مجلس النواب، وقادة أركان الجيش والدرك والحرس، وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في نواكشوط، كانوا في استقال ( ولد عبد العزيز ) عند سلم الطائرة، كما تجمع بقية أعضاء الحكومة وممثلو الأغلبية في البرلمان وقادة أحزاب وقوى الأغلبية الحاكمة وعدد من الشخصيات السياسية، في محيط المطار لاستقبال الرئيس العائد.
وتعليقا على عودة الرئيس قال (محمد يحيى ولد الخرشي) عضو مجلس النواب في الأغلبية الحاكمة : " إن عودة الرئيس من شأنها أن تضع حدا لمسلسل الشائعات الذي كانت البلاد مسرحا له خلال الفترة الماضية بدفع من بعض ذوي النوايا غير الحسنة تجاه النظام الحالي" .. موضحا إن الرسالة الأهم التي تحملها عودة الرئيس، هي أن الرجل قادر صحيا وبدنيا ونفسيا على إدارة شؤون البلاد، وأنه ليس هناك أي فراغ سياسي او دستوري.
وكانت منسقية أحزاب المعارضة قد أكدت في وقت سابق وجود فراغ دستوري وسياسي في السلطة إثر إصابة الرئيس، ودعت إلى مرحلة انتقالية توافقية، وعرضت التشاور مع جميع الأطراف السياسية للخروج بتصور يفضي إلى المرحلة الانتقالية المنشودة، لكن ولد عبد العزيز نفى في تصريحات له خلال الأيام الماضية وجود أي فراغ في السلطة، وقال إنه كان يدير البلاد بنفسه خلال فترة علاجه.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد رحلة علاج في فرنسا دامت (40 ) يوما .. الرئيس الموريتاني يعود الى بلاده
