هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد فشل الجيش في ايقاف تقدم المتمردين .. الاف الكونغوليين يفرون من مدينة (ساكي) شرق البلاد
بعد فشل الجيش في ايقاف تقدم المتمردين .. الاف الكونغوليين يفرون من مدينة (ساكي) شرق البلاد بعد فشل الجيش في ايقاف تقدم المتمردين .. الاف الكونغوليين يفرون من مدينة (ساكي) شرق البلاد

بعد فشل الجيش في ايقاف تقدم المتمردين .. الاف الكونغوليين يفرون من مدينة (ساكي) شرق البلاد

فر آلاف المدنيين من مدينة (ساكي) شرق الكونغو الديمقراطية، بعد ان فشل الهجوم المضاد الذي شنه الجيش النظامي في ايقاف تقدم متمردي (أم 23) الذين أصبحوا في محيط المدينة. واوضحت الانباء الصحفية ان قوات ( أم 23 ) التي استولت يوم الثلاثاء الماضي على (غوما كبرى) مدن إقليم شمال كيفو، تقدمت على مدينة (ساكي) التي تبعد ثلاثين كيلومترا غرب غوما، واصبحت الان على مسافة تقل عن عشرة كيلومترات جنوب المدينة بعد معارك بين المتمردين والجيش ومليشيا محلية متحالفة معه.

ونسبت الانباء الى (تياري غوفو ) رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في (غوما) قوله : "إن الجثث على طول الطريق المؤدي إلى كيروتشي التي تقع على بعد ثمانية كيلومترات جنوب ساكي التي تحولت إلى جبهة المواجهة" .. مشيرا الى آلاف المدنيين يواصلون فرارهم من منطقة ساكي إلى مخيم النازحين في موغونغا بالقرب من غوما.

ولفتت الانباء، الانتباه الى ان المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة لم تتمكن من الوصول إلا إلى مخيم واحد للنازحين من مخيماتها الـ(31) في كيفو شمال الكونغو والتي تؤوي أكثر من مائة ألف لاجئ، حيث اعربت منظمة الصحة العالمية عن مخاوفها وخشيتها من استفحال وباء الكوليرا في المنطقة التي شهدت منذ كانون الثاني الماضي 65 حالة وفاة.

على المستوى الدبلوماسي طالبت (كاثرين آشتون) مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي بالوقف الفوري لهجوم المتمردين وانسحابهم من غوما، لكن حركة التمرد (أم 23) تطالب بحوار مباشر مع الرئيس الكونغولي كشرط مسبق لانسحابها من غوما.

واشارت الانباء الصحفية الى انه في الوقت الذي تعرضت فيها مهمة الأمم المتحدة في الكونغو لانتقادات وذلك لعدم تمكنها من منع تقدم المتمردين، تعتزم المنظمة الدولية استخدام طائرات بدون طيار للمرة الأولى لمراقبة شرق الكونغو الديمقراطية وتعزيز قدرات مهمتها بهدف حماية المدنيين من الجماعات المسلحة.

الجدير بالذكر ان الكونغو الديمقراطية شهدت حربين الاولى خلال الفترة والواقعة بين عامي ( 1996 و1997 ) والثانية بين عامي ( 1998 و 2002 ) بدأت كلاهما في إقليم كيفو، حيث لعبت كل من رواندا وأوغندا دورا فاعلا أو خلف الأضواء في غالبية الأعمال القتالية، التي خلفت أكثر من ثلاثة ملايين ضحية منذ عام 1998 بسبب القتال والمرض والجوع، كما اصبح نحو مليون ونصف المليون شخص بدون مأوى.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق