هيئة علماء المسلمين في العراق

في حوار مع مجلة المجتمع .. الشيخ ( المدرس ) يؤكد ان إذكاء النعرات الطائفية اكبر خطر يهدد أمن العراق
في حوار مع مجلة المجتمع .. الشيخ ( المدرس ) يؤكد ان إذكاء النعرات الطائفية اكبر خطر يهدد أمن العراق في حوار مع مجلة المجتمع .. الشيخ ( المدرس ) يؤكد ان إذكاء النعرات الطائفية اكبر خطر يهدد أمن العراق

في حوار مع مجلة المجتمع .. الشيخ ( المدرس ) يؤكد ان إذكاء النعرات الطائفية اكبر خطر يهدد أمن العراق

اكد الشيخ ( ابراهيم منير المدرس ) مدير جمعية التربية الإسلامية في العراق ورئيس تحرير مجلتها ان الجمعية تأسست في العراق من واقع مجتمعي احتاج إلى ايجاد وسائل تربية وتنشئة ورعاية للعمل الدعوي والإسلامي. واوضح الشيخ (المدرس) في حوار اجرته معه مجلة ( المجتمع ) الكويتية انه نتيجة لوجود مدارس للأديان الأخرى في العراق، كان لابد من وجود مدارس إسلامية توجه الطلاب التوجيه العلمي والإسلامي الصحيح، حيث أسس الشيخ (أمجد الزهاوي) بالتنسيق مع تلميذه (عبدالوهاب السامرائي) عام  1949جمعية التربية الإسلامية التي أنشأت مدارس التربية الإسلامية في نفس العام، واستمرت لحين تأميم المدارس الأهلية عام 1974م.

وخلص الى القول : لقد كان للجمعية دور بارز في توعية المسلمين في العراق من خلال مدارس الجمعية ودروسها، إضافة إلى المجلة الشهرية التي تصدرها الجمعية والتي ساهمت بدور كبير في تثقيف المجتمع الإسلامي، والتشريع الإسلامي والحصول على الفتوى من المشايخ المتخصصين.

وفي ما يأتي نص الحوار :

*المجتمع : حدثنا عن أبرز الأعمال التي حققتها الجمعية عبر تاريخها الطويل؟
// المدرس : جمعيتنا لم تكن أول جمعية إسلامية، بل سبقتها جمعيات أخرى مثل جمعية الشبان المسلمين التي تأسست سنة 1926م، وبعدها الجمعية الخيرية الإسلامية، ثم جمعيتنا التي أسسها كل من العلامة الشيخ (أمجد الزهاوي) والأستاذ (عبدالوهاب السامرائي) والسيد (كاظم السيد علي) والسيد (عبدالله السامرائي) والشيخ (ساطع أحمد رفيق الجميلي) الذي قام بتأسيس مركز التربية الإسلامية في «الأرجنتين» بعد مغادرته العراق عام 1954م، أما أبرز الأعمال التي حققتها الجمعية عبر تاريخها الطويل، فنها أنشأت بتاريخ 12 / 8 / 1949م، أول مدرسة تبدأ من الصف التمهيدي والأول الابتدائي وفي عام 1956م تم افتتاح المدرسة المتوسطة وفي عام 1965م فُتِحَ الفرع العلمي من القسم الإعدادي، وهي أول مدرسة جمعت بين التعليم الأكاديمي والإسلامي.

*المجتمع : هل يواجه عمل الجمعية عوائق بعد الاحتلال، وحتى بعد الانسحاب الأمريكي؟
// المدرس : نعم، هناك عوائق كثيرة من ضمنها توقّف إنجاز مشاريعها الإنشائية والاجتماعية مثل: المركز الصحي الإسلامي ودار للأيتام، وهو متوقف على صدور الإجازة مع الاستمرار بالعمل وفق القانون الجديد رقم (12) لسنة 2010م.

*المجتمع : مدارس الجمعية التي تم إغلاقها من قبل النظام السابق، لماذا لا يتم إعادة فتحها؟
// المدرس : السبب في عدم فتح المدارس العائدة إلى جمعيتنا إلى الآن، هو تأخر صدور الإجازة بفتحها وفق القانون الجديد المذكور أعلاه،  إضافة إلى إشغال البناية من قبل كلية التراث الجامعة لتغطية نفقات الجمعية.

*المجتمع : ما هي أهم المشكلات التي تواجه المجتمع العراقي المسلم بعد الاحتلال، وحتى الانسحاب؟ 
// المدرس : أهم المشكلات التي تواجه مجتمعنا العراقي برمته هي إثارة النعرة الطائفية والعرقية، وأملنا وطيد بتلافي هذه المعوقات الطارئة بقيام الدعاة المخلصين للعراق والأمة الإسلامية بواجباتهم الدينية والوطنية.

مجلة المجتمع +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق